أجرى البرنامج الوطني لمكافحة التستر التجاري 1861 جولة تفتيشية على مدار شهر سبتمبر مما أدى إلى رصد 106 حالات اشتباه أحيلت على الفور إلى الجهات المختصة لإجراء التحقيقات وتطبيق العقوبات المحتملة. وركزت هذه العمليات على المنشآت التي تظهر مؤشرات محتملة للمخالفات بموجب قانون مكافحة التستر التجاري. ويعتمد البرنامج على الاستهداف المبني على الأدلة لتعزيز الامتثال للأنظمة.
وأبرزت وزارة التجارة التي تشرف على المبادرة هذه الجولات كجزء من الجهود المستمرة لمواجهة الترتيبات غير القانونية التي تسمح لغير السعوديين بالسيطرة على الأعمال.
وبحسب البرنامج الوطني لمكافحة التستر التجاري فإن هذه التفتيشات تهدف إلى التحقق من الالتزام باللوائح التجارية وكشف المخالفات التي تؤثر سلباً على المشاريع السعودية الشرعية. ويعتمد البرنامج على بيانات تجمعها عدة جهات حكومية لتركيز الجهود على المواقع الأكثر خطراً في مختلف المناطق والقطاعات. وأظهرت التحديثات الشهرية السابقة للجهة ذاتها أنماطاً متشابهة ما يعكس استراتيجية تنفيذية مستمرة طوال العام.
وتشمل العقوبات بموجب قانون مكافحة التستر التجاري كما أوضحت وزارة التجارة في تصريحات متكررة السجن لمدة تصل إلى خمس سنوات وغرامات تصل إلى 5 ملايين ريال سعودي. وقد تؤدي الإدانات أيضاً إلى إغلاق المنشأة وإلغاء السجلات التجارية ومصادرة المكاسب غير المشروعة وترحيل غير السعوديين المشاركين مع حظر دائم لإعادة الدخول. ويوضح البرنامج الوطني لمكافحة التستر التجاري هذه العقوبات بانتظام في تقاريره الشهرية والسنوية لردع المخالفين المحتملين.
وفي شهر يوليو أفاد البرنامج بإجراء 5270 زيارة تفتيشية كشفت عن 130 حالة اشتباه فيما حددت عمليات أغسطس 239 حالة من 5161 جولة وفقاً للإعلانات المتتالية الصادرة عن البرنامج الوطني لمكافحة التستر التجاري. وتضع هذه الأرقام السابقة نتائج سبتمبر ضمن النطاق المعتاد لنتائج التنفيذ الشهري والتي تعكس مجتمعة تشديداً على الرقابة التجارية. وقد استخدمت وزارة التجارة مثل هذه البيانات لإظهار حجم إشرافها التنظيمي.
وخلال عام 2025 بأكمله أكمل البرنامج الوطني لمكافحة التستر التجاري 35280 زيارة تفتيشية كشفت عن 1017 حالة تستر مشتبه بها وأحيل 724 مخالفة إلى لجان المراجعة فيما بلغت الغرامات المفروضة 8.69 مليون ريال بحسب سجلات الوزارة. وشهدت تلك الجهود السنوية تصعيد 47 حالة إلى النيابة العامة لتطبيق القانون بشكل كامل. وأطلقت هذه المبادرة في إطار رؤية السعودية 2030 لاستبدال نماذج الوكالة بالإدارة السعودية المباشرة للمؤسسات.
وتواصل وزارة التجارة تشجيع الإبلاغ العام عن حالات التستر المشتبه بها عبر القنوات الرسمية مع تقديم حوافز للمعلومات المؤكدة التي تؤدي إلى إجراءات التنفيذ. وقد وسعت هذه التعاونية قدرة البرنامج على مراقبة فئات الأعمال المتنوعة بدءاً من منافذ التجزئة وصولاً إلى مقدمي الخدمات. ومن المتوقع أن تحافظ الحملات المستمرة للبرنامج الوطني لمكافحة التستر التجاري على الضغط على المشغلين غير الملتزمين في الأشهر المقبلة.
EN