أعلنت وزارة الداخلية في الثاني من أكتوبر أن الحملات التفتيشية المشتركة المنفذة في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية خلال الأيام السبعة الماضية رصدت 15231 شخصاً مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود. وبلغت حالات مخالفات الإقامة 7589 حالة ومخالفات أمن الحدود 4443 حالة ومخالفات العمل 3199 حالة وفقاً لبيان الوزارة. كما ألقت قوات حرس الحدود القبض بشكل منفصل على 1763 شخصاً حاولوا الدخول بطريقة غير مصرح بها بينهم 44% يمنيو الجنسية و55% إثيوبيو الجنسية و1% من جنسيات أخرى.
وألقت السلطات القبض على 53 فرداً حاولوا الخروج من المملكة بطريقة غير قانونية خلال الفترة نفسها. ووجهت الاتهام إلى 22 شخصاً بتهمة نقل أو إيواء أو تشغيل المخالفين للأنظمة. وتمثل هذه العمليات أحدث حلقات السلسلة الأسبوعية من الإجراءات التنفيذية التي تنسقها الوزارة مع الجهات الحكومية الأخرى لضمان الالتزام بالأنظمة.
ويخضع حالياً 26407 أجانب منهم 24334 رجلاً و2073 امرأة لإجراءات تطبيق القوانين المعنية. وطُلب من 16369 منهم الحصول على وثائق سفر من بعثاتهم الدبلوماسية بينما وجه 3618 آخرون لإتمام حجوزات سفرهم بأنفسهم. وأنهت السلطات خلال الأسبوع ترحيل 9992 شخصاً وهو رقم يتسق مع أعداد الترحيلات المسجلة في الحملات المماثلة التي أعلنت عنها الوزارة خلال الأشهر الماضية.
وشددت وزارة الداخلية على أن تسهيل الدخول غير الشرعي أو تقديم النقل الداخلي أو الإيواء أو أي مساعدة مرتبطة به يعد جريمة كبرى. وتصل عقوبات هذه الأفعال إلى السجن مدة تصل إلى 15 عاماً وغرامات تصل إلى مليون ريال ومصادرة المركبات أو الممتلكات المستخدمة والإعلان عن هوية الجاني. وظلت هذه العقوبات ثابتة في كل التحديثات الأسبوعية التي أصدرتها الوزارة خلال عام 2026.
وسجلت الجولات السابقة نتائج مشابهة إذ أسفرت حملة اختتمت في أواخر سبتمبر عن ترحيل 12628 شخصاً بعد رصد 13628 مخالفاً. وشهدت تلك الفترة اعتراض 1197 محاولة دخول غير شرعي حسب تصنيف الوزارة للجنسيات وأنواع المخالفات. ويؤكد الاستمرار في تنفيذ هذه العمليات تركيز الحكومة الدائم على إدارة الحدود وتنظيم سوق العمل.
ودعت الوزارة المواطنين إلى الإبلاغ عن أي مخالفات مشتبه بها بالاتصال على 911 في مناطق مكة والمدينة والرياض والمنطقة الشرقية أو على 999 و996 في بقية مناطق المملكة. وسلطت الضوء على هذه الآليات في كل ملخصات حملاتها الدورية. وتواصل الجهات المختصة معالجة القضايا مع التأكيد على ضرورة الالتزام التام بأطر الإقامة والعمل المعمول بها.
EN