أعلن اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم التحالف لدعم الشرعية في اليمن أن قوات التحالف رصدت وتابعت تهديدا يتضمن طائرات مسيرة وصواريخ مجنحة موجهة ضد المملكة العربية السعودية. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عنه أن البيان الصادر في الرياض لم يحدد عدد الأسلحة المهاجمة أو أهدافها المقصودة داخل المملكة فيما جرى نشر أنظمة دفاعية للتصدي للمقذوفات.
وجاء هذا الإعلان بعد سلسلة هجمات تبنتها جماعة الحوثي. وأفادت «رويترز» بأن ضربة على مطار الملك خالد الدولي في الرياض يوم 10 أكتوبر أسفرت عن مقتل 12 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 300 آخرين وهو أعنف حادث تشهده المملكة منذ أكثر من عقد. وكان من بين الضحايا مواطنون سعوديون إلى جانب آخرين من بنغلاديش والولايات المتحدة ومصر والأردن وسوريا وفلسطين والسودان.
وأشارت «عرب نيوز» إلى تعليق عمليات مطار الرياض لإجراء فحوصات أمنية موسعة عقب تعرضه لضربات متعددة في الأيام السابقة بما في ذلك تدمير صاروخ مجنح قريب منه. وأصدرت السلطات المدنية تحذيرات لأبها وخميس مشيط بعد إطلاق صواريخ باليستية قبل أن تؤكد تحييد التهديدات. كما بدأت تقييمات الأضرار في مطار الدمام بعد استهدافه.
وأعلنت جماعة الحوثيين مسؤوليتها عن موجة الهجمات الأخيرة على المطارات السعودية ومنشآت الطاقة بحسب «بي بي سي». وأسفرت الهجمات منذ بداية أكتوبر عن عشرات القتلى ومئات الجرحى في عدة مواقع على ما ذكرت «الجزيرة». ورد التحالف الذي يعمل في اليمن منذ 2015 بالإعلان عن اعتراضات متعددة خلال الفترة نفسها.
وكان المالكي قد أشار سابقا إلى تهديدات أخرى شملت اعتراض طائرتين مسيرتين استهدفتا الرياض وصاروخ باليستي استهدف خميس مشيط نهاية سبتمبر كما أوردت «رويترز». ويصف التحالف هذه الأعمال باستمرار بأنها رد على اعتداءات الميليشيات الحوثية في اليمن. ويتواصل رصد المخاطر الجوية المشابهة دون انقطاع في المناطق المتضررة.
EN