ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن نائب وزير الخارجية وليد الخريجي مثل وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله في المنتدى الثالث رفيع المستوى بين مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي الذي عقد في بروكسل. وشارك معه منال رضوان وزير مفوض بوزارة الخارجية. وركز اللقاء على تعزيز التعاون الأمني والاستراتيجي بين مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي إلى جانب دعم السلام والأمن الدوليين.
وأشار بيان على موقع مجلس الاتحاد الأوروبي إلى أن المنتدى غير الرسمي رفيع المستوى عقد خلال استراحة الغداء في 13 يوليو ضمن اجتماع مجلس الشؤون الخارجية. وأكد المشاركون من الجانبين أهمية التواصل النشط والتنسيق الوثيق مع الشركاء الخليجيين لتعزيز الاستقرار الإقليمي. وجاءت هذه الجلسة بعد منتديات سابقة منها واحد في لوكسمبورغ في أبريل 2024 وثان في بروكسل في أبريل 2025 بحسب الوثائق السابقة للاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون.
وذكرت صحيفة «ذا ناشونال» أن المناقشات شملت تأكيد الاتحاد الأوروبي تضامنه مع دول الخليج في ظل الهجمات الأخيرة التي شنتها إيران على المنطقة والتي تصاعدت عقب الضربات الأمريكية الأخيرة على أهداف إيرانية. وترأست كاجا كالاس الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية الاجتماع. كما تناول جدول الأعمال الجهود الأوسع لمعالجة النزاعات المؤثرة على استقرار الشرق الأوسط.
ورحب بيان مشترك أصدرته أمانة مجلس التعاون الخليجي في أكتوبر 2025 بنتائج الحوار الأمني السابق وحث على مواصلة التواصل بين الجانبين. وأضاف البيان أن القمة المقبلة بين مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي ستعقد في المملكة العربية السعودية عام 2026 بعد القمة الافتتاحية التي استضافتها بروكسل في أكتوبر 2024. وقد أرست مثل هذه اللقاءات إطارا متدرجا لمعالجة الأولويات السياسية والاقتصادية المشتركة.
ونشر الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج على منصة «إكس» أن المنتدى الثالث اختتم أعماله في بروكسل بوصفه مناسبة لتأكيد دعم الاتحاد الأوروبي للأمن والتعاون في أنحاء المنطقة. وشدد على دور هذه الحوارات في مواجهة التحديات المشتركة. ويتوقع إجراء مزيد من الاتصالات رفيعة المستوى استعدادا للقمة المقبلة التي ستستضيفها المملكة.
EN