ذكرت وكالة الأنباء السعودية يوم الاثنين أن عبدالله السواحة التقى عدداً من الشخصيات البارزة من بينهم الرئيس التنفيذي ليوبيسوفت إيف غيلموت والرئيس التنفيذي لمجموعة سوني هيروكي توتوكي والرئيس التنفيذي لرايوت غيمز ديلان جاديجا ورئيس مجلس إدارة إلكترونيك آرتس أندرو ويلسون.
وتركزت المناقشات على الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتطوير قطاعات الألعاب والترفيه والمحتوى الرقمي مع بناء كفاءات سعودية ودعم المطورين المحليين لإنتاج منتجات تنافسية على المستوى العالمي. وتشكل هذه اللقاءات جزءاً من جهود أوسع تهدف إلى ترسيخ مكانة المملكة كرائدة في هذه التقنيات.
وأجرى السواحة محادثات أيضاً مع رئيس مجلس إدارة مجموعة تاليس باتريس كين ركزت على أمن الذكاء الاصطناعي وحماية البيانات وتطوير إطارات الذكاء الاصطناعي المسؤول. وتناولت هذه الحوارات الحاجة إلى ضمان نشر آمن وأخلاقي للتقنيات الناشئة في مختلف التطبيقات. ويعكس هذا التواصل الاهتمام السعودي المستمر بوضع استراتيجيات تقنية شاملة توازن بين الابتكار والحوكمة.
وزار السواحة خلال الزيارة مقر شركة باسكال المتخصصة في الحوسبة الكمومية حيث اطلع على مرافق المختبرات وقيم إمكانيات التكامل بين الأنظمة الكمومية ومنصات الذكاء الاصطناعي. ورافقه الرئيس التنفيذي للشركة واسق بخاري إلى جانب الأمير عبدالعزيز بن تركي بن طلال أثناء مراجعة تطورات الشركة. وأشارت وكالة الأنباء السعودية إلى أن الجولة سلطت الضوء على فرص تعاون مستقبلي في تطوير القدرات الوطنية.
وبحسب إعلانات سابقة من باسكال نشرت الشركة أول حاسوب كمومي في السعودية بمركز بيانات أرامكو في الظهران في نوفمبر 2025 وهو ما يمثل خطوة أساسية في قدرات المنطقة الكمومية بنظام مكون من 200 كيوبيت من الذرات المحايدة. وتوفر هذه الشراكة القائمة قاعدة للمناقشات الجديدة التي تهدف إلى توسيع التطبيقات الكمومية في الصناعة والبحث. وتسعى الزيارة الأخيرة إلى تعميق هذه الروابط ضمن التبادلات التقنية المستمرة بين السعودية وفرنسا.
وتبني هذه اللقاءات على اتفاقية ديسمبر 2024 بين السعودية وفرنسا لإنشاء مجلس شراكة استراتيجية حدد الذكاء الاصطناعي والتقنيات الكمومية والاتصالات كمجالات أولوية للتعاون بحسب ما أوردته عرب نيوز. وساهمت الاجتماعات اللاحقة في 2025 مع كيانات فرنسية منها ميسترال إيه آي والمعهد الوطني للبحث في العلوم الرقمية والتكنولوجيا في تعزيز برامج البحث المشترك وتنمية المواهب. وتدعم هذه الخطوات المتتالية أهداف رؤية 2030 السعودية في تنويع الاقتصاد من خلال التحول الرقمي والابتكار.
EN