ذكرت وزارة الصناعة والثروة المعدنية في بيان أن طلبات شهر يوليو شملت 7055 بنداً من المواد الخام إضافة إلى 13707 بنود تتعلق بالآلات والمعدات وقطع الغيار. ويأتي هذا النشاط ضمن مساعي الوزارة لتشجيع الصناعة المحلية ورفع قدرتها التنافسية عالمياً من خلال منح المنشآت الصناعية الوطنية إعفاءات من الرسوم الجمركية على واردات مدخلات الإنتاج. وتشكل خدمة الإعفاء الجمركي عنصراً واحداً ضمن حزمة أوسع من الحوافز والتسهيلات التي تقدمها منظومة الصناعة والتعدين لتيسير الطريق أمام المستثمرين الصناعيين بدءاً من الفكرة الأولية وصولاً إلى التمكين والإنتاج والتصدير.
وبحسب الوزارة تحصل المنشآت الصناعية على هذا الإعفاء خلال فترة قصيرة عبر إجراءات مبسطة تجري على المنصة الرقمية «صناعي» لخدمات الوزارة. ويتعين على المنشآت المؤهلة الحصول على ترخيص صناعي أولاً قبل أن تتمكن من الاستفادة من تخفيف الرسوم الجمركية على الواردات التي تشمل المواد الخام والسلع نصف المصنعة ومواد التعبئة والتغليف المستخدمة مباشرة في عمليات التصنيع. ويضمن هذا الإجراء تقليل العقبات البيروقراطية أمام المصنعين عند استيراد المكونات الأساسية اللازمة لأعمالهم.
وأظهرت بيانات الوزارة عن الأشهر السابقة مستويات نشاط مشابهة إذ عالجت 1274 طلباً في يونيو شملت 4662 مادة خام و13974 مدخلاً خاصاً بالآلات والمعدات وقطع الغيار. أما في مايو فقد بلغ العدد 1051 طلباً تضمنت 4164 مادة خام و6896 مدخلاً للآلات والسلع المرتبطة بها. وتعكس هذه الأرقام الشهرية إقبالاً مستمراً من قبل المنشآت الصناعية السعودية على البرنامج بحثاً عن خفض التكاليف.
وأوضحت الوزارة أن خدمة الإعفاء تتوافق مع أهداف الاستراتيجية الصناعية الوطنية الرامية إلى تمكين القطاع الصناعي السعودي وتوسيع قاعدته الإنتاجية وزيادة مساهمته في الاقتصاد الكلي. ويساعد خفض تكاليف المدخلات في تطوير القطاعات الإنتاجية الوطنية ويفتح فرصاً صناعية إضافية في مختلف مناطق المملكة. ولاحظ مسؤولو الوزارة أن المنصة الرقمية اختصرت أوقات الموافقة بشكل كبير مقارنة بالنظم اليدوية السابقة.
وتؤكد بيانات الوزارة أن الإعفاءات تنطبق فقط على المواد والمدخلات اللازمة للأنشطة الإنتاجية الأساسية مما يمكن المصانع من الحفاظ على أسعار تنافسية في الأسواق المحلية والخارجية. وأصبح البرنامج أداة أساسية تساعد المنشآت الصناعية على مواجهة ضغوط سلاسل التوريد العالمية في الوقت الذي تستثمر في زيادة الطاقات الإنتاجية. وتشكل هذه الآليات الداعمة جزءاً من الاهتمام الحكومي المستمر بتعزيز قدرة القطاع التصنيعي على الصمود وتحقيق النمو.
EN