أصدر مركز مشاريع البنية التحتية بالرياض رخصة تطوير لمنطقة جسر الثمامة المعروف أيضاً بدوار بغداد، بالتزامن مع تفعيل تحويل مروري جديد على طريق الثمامة الذي يُعد امتداداً لطريق التخصصي. وبالتنسيق مع الهيئة الملكية لمدينة الرياض وأمانة منطقة الرياض والإدارة العامة للمرور ومؤسسة البوليفارد الرياضي، سعى المركز إلى تنظيم مشاريع البنية التحتية في المنطقة. وتهدف هذه الإجراءات إلى ضمان استمرارية تدفق الحركة المرورية وتعزيز مستويات السلامة وتقليل تأثير أعمال الإنشاء على مستخدمي الطريق خلال مرحلة التنفيذ، وفقاً للمركز.
ويتضمن التحويل المروري الجديد إعادة تنظيم الحركة في عدة حارات محيطة بهدف تحقيق تنقل أفضل وتقليل نقاط التعارض. كما يوجه المركبات نحو طريق موازٍ على الجانب الشمالي لطريق الثمامة يتضمن ثلاث حارات في كل اتجاه للحفاظ على القدرة الاستيعابية. ويجري حالياً تشييد جسر ونفق عند التقاطع مع طريق الصحابة، حيث تم إضافة حارة خدمية للمباني المجاورة.
وبحسب الهيئة الملكية لمدينة الرياض، يغطي مشروع تطوير طريق الثمامة في القطاع الشرقي 8 كم ويهدف إلى رفع سعة الطريق إلى أكثر من 200 ألف مركبة يومياً. ويضم المشروع ثلاثة جسور وثلاثة أنفاق وأربعة تقاطعات رئيسية عند مواقع تشمل طريق المطار وطريق سعيد بن زيد وطريق الشيخ حسن بن حسين بن علي وطريق الصحابة. ويأتي ذلك ضمن برنامج تطوير محاور الطرق الأوسع نطاقاً الذي تنفذه الهيئة والذي شهد مراحل متعددة من التطوير في العاصمة.
وأوضح مركز مشاريع البنية التحتية بالرياض أن الرخصة والتحويل يعبران عن نهج متكامل بين الجهات الحكومية لتنظيم مشاريع البنية التحتية في المنطقة. وتساهم هذه التنسيقات في تحسين جودة الحياة وزيادة الكفاءة التشغيلية ودعم تطوير المشهد الحضري للرياض، كما أضاف المركز في بيانه. وشملت المراحل السابقة من مشاريع الطرق المشابهة بناء أنفاق وجسور علوية عند تقاطعات مثل الثمامة وعثمان بن عفان، مع تفعيل تحويلات في أبريل 2026.
وقد تم وضع طرق بديلة مع لافتات إرشادية لتوجيه السائقين وضمان سلامتهم خلال فترة الإنشاءات. وشدد المركز على الالتزام بالمعايير المعتمدة التي تولي الأولوية لمتطلبات السلامة وجودة التنفيذ في كل الأعمال. ويُشجع مستخدمو الطريق على اتباع اللافتات المحدثة وتخطيط رحلاتهم بما يتناسب مع ذلك لتجنب أي اضطرابات.
وتنفذ الهيئة الملكية لمدينة الرياض برنامجاً شاملاً لتطوير أكثر من 500 كم من شبكة طرق العاصمة وفق أهداف رؤية السعودية 2030. ويشمل ذلك رفع كفاءة المحاور الرئيسية وإيجاد روابط جديدة وزيادة الطاقة الاستيعابية للتعامل مع النمو الحضري المتسارع للمدينة. وتظهر بيانات الهيئة أن الأقسام التي تم الانتهاء منها ساهمت بالفعل في تقليل أوقات الرحلات وتحسين الربط بين الشرق والغرب في أنحاء الرياض.
EN