ذكرت وكالة الأنباء السعودية هذا الشهر أن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه أدان بشدة التهديدات والهجمات التي تشنها ميليشيا الحوثي ضد المملكة العربية السعودية. ووصف طه هذه الأفعال بأنها غير مقبولة تحت أي ظرف من الظروف، مشددا على تهديدها للأمن الإقليمي والدولي. وأشار في البيان إلى أن هذه التحركات جزء من هجمات متكررة شملت ضربة حديثة على المنطقة الجنوبية وتهديدات للملاحة البحرية. وأكد رئيس المنظمة التضامن التام لها مع السعودية ودعمها لكل الخطوات التي تتخذها المملكة لحماية أمنها واستقرارها.
وأصدرت وزارة الخارجية الكويتية بيانا أدانت فيه هجمات ميليشيا الحوثي التي أصابت مدنيين في خميس مشيط وأبها والطائف بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة. ووصفت الوزارة الضربات بانتهاك واضح للسيادة السعودية وللقانون الدولي والإنساني، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية في 15 سبتمبر 2026. وعبرت عن التضامن الكامل للكويت مع السعودية ودعمها للإجراءات الهادفة إلى حماية أمنها واستقرارها ومصالحها. وأضاف البيان أن أمن المملكة يشكل جزءا لا يتجزأ من أمن الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي الأوسع.
وانضمت رابطة العالم الإسلامي إلى موجة الإدانات برفضها الادعاءات التي وجهها الحوثيون ضد المملكة. وقال الأمين العام الشيخ الدكتور محمد العيسى في بيان لوكالة الأنباء السعودية إن هذه الادعاءات مجرد اختلاقات من جماعة تسببت في معاناة واسعة النطاق باليمن عبر استهداف المدنيين والبنية التحتية. وأشار العيسى إلى ما تقدمه السعودية من مساعدات إنسانية ومشاريع تنموية ودعم لجهود السلام في اليمن كدليل على دورها البناء. وشدد على أن الشعب اليمني يبقى الضحية الأولى لأعمال الميليشيا التي تتبع أهدافا طائفية وسياسية ضيقة.
وأصدر الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي بيانا أدان فيه استخدام ميليشيا الحوثي الصواريخ الباليستية ضد المنطقة الجنوبية بالسعودية. وقال فهمي إن مثل هذا العدوان الإرهابي لا يمكن قبوله أو تبريره تحت أي ظرف، وفقا لوكالة الأنباء السعودية. ووصف أمن السعودية بأنه ركيزة أساسية للأمن القومي العربي، مؤكدا التضامن الكامل للجامعة مع قيادة المملكة وشعبها. وأعرب البيان عن دعم كل الإجراءات التي تتخذها الرياض للدفاع عن أمنها واستقرارها وسيادتها.
وأدانت وزارة الخارجية السعودية على حدة طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه مكة في 15 سبتمبر 2026، والتي اعترضتها قوات الدفاع الجوي قبل دخولها المجال الجوي المحظور. ووصفت الوزارة المحاولة بأنها استفزاز لمشاعر المسلمين حول العالم وتكرار لانتهاكات سابقة لحرمة المدينة المقدسة. وجددت دعوتها للمجتمع الدولي لمعارضة هجمات الميليشيا بحزم على المواقع المدنية والاقتصادية والدينية إلى جانب التهديدات للملاحة البحرية. وأكدت المملكة حقها في اتخاذ كل الخطوات الضرورية لحماية أراضيها ومواطنيها والحرمين الشريفين.
وتبني هذه المواقف على مواقف موحدة سابقة للهيئات العربية والإسلامية التي رفضت باستمرار تصعيد الحوثيين. وقد نقلت وكالة الأنباء السعودية تعبيرات متكررة عن الدعم للإجراءات الدفاعية السعودية الرامية إلى الحفاظ على الاستقرار الإقليمي. وأكد المسؤولون في هذه البيانات أن مثل هذه الهجمات تقوض جهود السلام في اليمن وأمن الشرق الأوسط الأوسع.
EN