أعلن التحالف الذي تقوده السعودية والذي يقاتل الحوثيين في اليمن يوم الخميس أن دفاعاته الجوية اعترضت ستة صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه الطائف وينبع.
وشارك المتحدث باسم التحالف تركي المالكي التحديث عبر سلسلة من الرسائل على منصة «إكس» محدداً مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليمن مصدراً لعمليات الإطلاق. ولم تسفر عمليات الاعتراض عن أي إصابات أو أضرار بحسب التقارير المتاحة، فيما وصف التحالف الصواريخ بأنها موجهة نحو مناطق مدنية.
وقال المالكي: «سيتم التعامل بصرامة مع أي تصعيد أو انتهاكات تقوم بها ميليشيا الحوثي الإرهابية». وقد استخدم المتحدث لغة مشابهة خلال الأسابيع الأخيرة أثناء توثيقه محاولات إطلاق متعددة من جانب الحوثيين، كما تشير تعليقاته عادة إلى دور داعمين خارجيين في تزويد الجماعة بأسلحة متقدمة.
وخلص تقييم أجراه منتدى الشرق الأوسط وغطى الفترة من 13 إلى 19 سبتمبر 2026 إلى أن قوات الحوثيين شنت هجمات صاروخية أو بطائرات مسيرة في ستة أيام من أصل سبعة. وقارن التقييم بين ادعاءات الحوثيين بإحداث حرائق كبيرة وتدمير في البنية التحتية النفطية بينبع وبين رواية التحالف التي أكدت الاعتراضات وتأثيرات طفيفة فقط. وأشارت بيانات التحالف المستشهد بها في التقييم إلى إصابة 13 مدنياً جراء هجمات يوم 14 سبتمبر في مناطق منها الطائف.
وتعد الطائف مركزاً سياحياً رئيسياً في الجبال شرق مكة، بينما يمثل ينبع ميناء صناعياً كبيراً على البحر الأحمر يضم منشآت طاقة هامة. ويأتي استهداف هذه المواقع ضمن نمط لوحظ في هجمات سابقة نسبها التحالف إلى الحوثيين. وقد شهد النزاع المستمر الذي بدأ بتدخل التحالف عام 2015 مئات عمليات التصدي لمثل هذه الصواريخ على مر السنين بحسب الإحصاءات العسكرية السعودية.
وأصدر المالكي بياناً مشابهاً عقب محاولة استهداف الرياض في وقت سابق من الشهر. وانتهت تلك الحادثة التي وقعت في 19 سبتمبر بإسقاط الصاروخ قبل الاصطدام. وقد أبقت مثل هذه الأحداث وحدات الدفاع الجوي السعودية في حالة تأهب مستمر طوال شهر سبتمبر.
EN