أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني أن فرقها استجابت لحادث في محافظة أحد رفيدة يوم 2 أكتوبر 2026، بعد سقوط شظايا صاروخ باليستي حوثي تم اعتراضه، مما تسبب في إصابة وأضرار مادية بالمنطقة الجنوبية من المملكة. أصابت الشظايا المتساقطة مقيماً آسيوياً، وألحقت أضراراً بغرفة صلاة داخل مبنى وعدة مركبات مدنية في المنطقة المجاورة. وبادرت الفرق فوراً بتقديم المساعدة الطبية للمصاب مع تقييم الموقع وتأمينه.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية التي نشرت بيان الدفاع المدني، أطلقت الميليشيات الحوثية الصاروخ قبل أن تدمره وحدات الدفاع الجوي السعودية في الأجواء. وأصدرت المديرية صوراً لتداعيات الحادث تظهر ثقوباً في سقف غرفة الصلاة وشظايا متناثرة على سجادات الصلاة، إضافة إلى أضرار في أسطح السيارات وهياكلها. ولم يكشف التقرير الأولي عن تفاصيل إضافية حول حالة المقيم.
وفي حادث منفصل أصابت قذيفة حوثية أخرى منشأة مدرسية في نجران باليوم ذاته، مما ألحق أضراراً مادية دون وقوع إصابات، كما أفادت المديرية العامة للدفاع المدني. ووصلت فرق الاستجابة سريعاً إلى الموقع لإجراء التفتيشات الأمنية اللازمة واتخاذ التدابير المعتمدة في مثل هذه الحوادث. ويبرز تزامن الحادثين في 2 أكتوبر الطبيعة المتعددة للتهديدات التي تواجهها المحافظات الجنوبية.
وقال المتحدث باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي إن الدفاعات الجوية اعترضت ثلاثة صواريخ باليستية استهدفت خميس مشيط في عسير، إضافة إلى أربع طائرات مسيرة أطلقتها الميليشيات الحوثية يوم الجمعة. وأوضح المتحدث تفاصيل النجاحات الدفاعية في تصريحات أكدت التزام التحالف بمواجهة العدوان الحوثي. ويشكل الاعتراض فوق أحد رفيدة جزءاً من سلسلة الإجراءات الدفاعية التي اتخذت في ذلك اليوم.
ويأتي الحادث وسط تصعيد الهجمات الحوثية على الأراضي السعودية. وأفادت رويترز في سبتمبر 2026 بأن القوات السعودية اعترضت ستة صواريخ باليستية استهدفت الطائف وينبع في يوم واحد، بينما أعلن الحوثيون تنفيذ ضربات على الرياض ومنشآت أرامكو. وتشير أرقام «بي بي سي نيوز عربي» إلى إصابة أكثر من 70 مدنياً في موجة من الهجمات بالمسيرات والصواريخ على مدن سعودية جنوبية شملت أبها وجازان خلال تصعيدات أوائل سبتمبر.
EN