أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في 5 أكتوبر 2026 أن الولايات المتحدة لديها اتفاق دفاعي وأمني مع السعودية وتنوي الالتزام به. وقال روبيو في مؤتمر صحفي إن للسعودية الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات الحوثية المستمرة. وأضاف أن قوات الحكومة اليمنية تسعى إلى استعادة الأراضي التي فقدتها في اشتباكات سابقة مع الجماعة.
وجاءت هذه التصريحات قبل مغادرة روبيو في رحلة إلى أوروبا تشمل آيسلندا واليونان والبرتغال، بحسب ما أوردته «عرب نيوز». وتم توقيع اتفاق دفاع استراتيجي بين واشنطن والرياض في نوفمبر 2025 أثناء زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لواشنطن، وفقاً لبيان صادر عن البيت الأبيض في ذلك الحين. ويهدف الاتفاق إلى تعزيز التعاون الدفاعي الذي يمتد لأكثر من 80 عاماً مع تعزيز الردع عبر الشرق الأوسط.
وتصاعدت الاشتباكات حول مضيق باب المندب، الممر الملاحي الحيوي الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، بحسب «عرب نيوز». وأعلن رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني بدء عملية عسكرية لاستعادة العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون وإعادة هيكلة مؤسسات الدولة. واعتبر روبيو الهجمات المضادة التي تشنها القوات السعودية واليمنية تطوراً متوقعاً في مواجهة العدوان الحوثي.
وشنت جماعة الحوثي سلسلة من الهجمات الصاروخية والمسيّرة على منشآت نفطية سعودية ومدن في سبتمبر 2026، مما أدى إلى إصابة 73 شخصاً بينهم نساء وأطفال، بحسب ما ذكرته «إن بي آر». وقالت السلطات السعودية إنها اعترضت ستة صواريخ بالستية كانت موجهة إلى الطائف وينبع، وفق ما أفادت به وكالة «رويترز». وادعى الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجمات على الرياض ومواقع أرامكو في ينبع، إلا أن هذه الادعاءات لم تحظ بتأكيد مستقل.
وركزت واشنطن على تقديم المعلومات الاستخباراتية والمشورة للسعودية بدلاً من الدعم العسكري المباشر، حسب تقرير لـ«سي إن إن» في سبتمبر. وامتنع روبيو عن تحديد الخيارات العسكرية المتاحة أمام الرئيس دونالد ترامب لكنه أكد أن الإدارة ملتزمة بتعهداتها. وتضمن اتفاق نوفمبر 2025 الموافقة على تسليمات مستقبلية لطائرات إف-35 وشراء نحو 300 دبابة أمريكية، كما أظهر بيان البيت الأبيض.
EN