حددت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية محمد حسين البرقاوي بأنه المواطن الذي لقي حتفه في الهجوم الذي شنه مسلحو الحوثيين على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض. وأوضحت الوزارة في بيان أصدرته صباح اليوم التالي أن البرقاوي البالغ من العمر 33 عاماً وأب لاثنين توفي في الهجوم الذي وقع في 10 أكتوبر 2026. كما أشارت إلى إصابة أربعة أردنيين آخرين خلال الضربة التي استهدفت المنشأة المزدحمة. وقدم السفير فؤاد المجالي المتحدث الرسمي باسم الوزارة التفاصيل في البيان الرسمي.
وقال المجالي إن رجلين أردنيين من المصابين غادرا المستشفى بعد تلقي العلاج بينما لا تزال امرأتان تحت الرعاية الطبية. وأضاف أن سفير الأردن لدى السعودية زار المواطنين المصابين في المستشفى للاطلاع على أوضاعهم الصحية وتحديد احتياجاتهم العاجلة. وعملت مديرية العمليات بالوزارة والسفارة في الرياض بتنسيق وثيق مع المسؤولين السعوديين لتوفير الرعاية المستمرة واستكمال إجراءات إعادة جثمان البرقاوي. وتهدف هذه الخطوات إلى تقديم الدعم اللازم لكل الأردنيين المتضررين بعد الحادث.
وأفادت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية بأن الهجوم الذي وقع في 10 أكتوبر أسفر عن مقتل 12 شخصاً على الأقل وإصابة 309 آخرين بعضهم في حالات حرجة. وأظهرت بيانات الهيئة أن القتلى يتوزعون بين أربعة سعوديين واثنين من بنغلاديش ومواطن واحد من كل من الولايات المتحدة ومصر والأردن وفلسطين وسوريا والسودان. وأكدت أن جميع المصابين يتلقون العلاج في المستشفيات فيما جرى تعليق الرحلات بالمطار. كما تسبب الاصطدام الصاروخي بمبنى أحد المحطات في أضرار مادية.
ويعد هذا الهجوم الثالث الذي ينفذه الحوثيون على مطار الملك خالد الدولي خلال أسبوع واحد وفقاً لبيانات الطيران السعودية وقوات التحالف. وأسفرت الضربات السابقة في 6 و7 و9 أكتوبر عن مقتل ثلاثة سعوديين على الأقل بينهم طيار في الخطوط السعودية وإلحاق أضرار بالطائرات. وأعلن الحوثيون في اليمن مسؤوليتهم عن استهداف المطار ومواقع سعودية أخرى وسط تصاعد المعارك مع القوات الحكومية اليمنية المدعومة سعودياً. وأكد مسؤول حوثي كبير أن الجماعة أوقفت عمل المنشأة في الرياض.
وأدانت الوزارة الأردنية في بيانها الصادر في 11 أكتوبر الهجمات الحوثية على المدنيين السعوديين والبنى التحتية والمرافق الاقتصادية. وجدد المجالي التأكيد على التضامن التام مع السعودية ودعم الأردن لكل الإجراءات التي تتخذها الرياض لحماية أمنها واستقرارها وسكانها. كما أعرب عن الشكر للتعاون السعودي في تقديم الرعاية الطبية للأردنيين المصابين. وقدم أصدق التعازي لعائلة البرقاوي وتمنى الشفاء السريع للمرأتين اللتين ما زالتا في المستشفى.
EN