أبقت أوبك+ على سياسة إنتاج النفط دون تغيير لشهر أكتوبر، حسبما أعلنت المجموعة في بيان عقب اجتماع الأحد. يأتي هذا القرار بعد ست زيادات شهرية متتالية أنهت رفع التخفيضات الطوعية السابقة. وسيركز المشاركون الأساسيون حالياً على مراجعة أوسع نطاقاً للقدرة الإنتاجية ستحدد أهداف الإنتاج لعام 2027.
وشارك وزراء من السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وعمان في مؤتمر عبر الفيديو. وعقد الاجتماع في وقت يستمر فيه الصراع الإيراني الدائر في تعطيل شحنات النفط عبر مضيق هرمز. وقللت هذه الاضطرابات من قدرة المجموعة على التأثير في الأسعار والتوازنات العالمية، بحسب تقارير عدة وسائل إعلام.
وارتفعت أسعار النفط إلى 126 دولاراً للبرميل في أواخر أبريل عقب الضربات على إيران والرد الانتقامي اللاحق، وفقاً لتقارير السوق التي جمعها «ذا ناشيونال». ورغم زيادة الحصص على الورق، يبقى الإنتاج الفعلي لدى كثير من الأعضاء أقل بكثير من المستهدف بفعل النزاع. وتحتفظ أوبك+ بطبقة إضافية من التخفيضات تؤثر في معظم أعضائها البالغ عددهم 21 عضواً حتى نهاية 2026.
ورفعت المجموعة أهداف الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يومياً لشهر سبتمبر، مما أكمل عكس تخفيض قدره 1.65 مليون برميل يومياً تقرر أصلاً في 2023. ولن يطرأ أي تعديل شهري آخر في أكتوبر فيما تتقدم المسائل طويلة الأجل على جدول الأعمال. وأفادت مصادر رويترز بأن هذا التوقف كان متوقعاً على نطاق واسع بعد انتهاء التراجع السابق.
وسيقيم تدقيق قادم لقدرة الإنتاج لدى كل عضو خطوطاً أساسية جديدة للجولة المقبلة من الحصص. ويحمل هذا الإجراء -الذي يتوقع أن يجري لاحقاً في 2026- وزناً أكبر من التغييرات الشهرية المعتادة، كما أشار تقييم صناعي. ويتطلب الأمر بيانات دقيقة عن القدرة قبل أن يتمكن التحالف من تخصيص أي إمدادات إضافية.
وأكدت الدول المشاركة التزامها الجماعي بضمان الامتثال الكامل لإعلان التعاون، حسبما جاء في البيان. ويخطط الأعضاء السبعة لعقد اجتماع آخر في الرابع من أكتوبر لتقييم أوضاع السوق. وتواصل أوبك+ إدارة سياسة الإنتاج في بيئة تشكلها قيودها الطوعية والصدمات الخارجية في الإمدادات.
EN