يُشكل الحدث الذي يستمر ثلاثة أيام منصة رائدة تربط بين مقدمي خدمات السفر من الخارج والمشترين والمستهلكين السعوديين. ويعرض المشاركون عروضهم التي تشمل الخطوط الجوية والضيافة وحزم الرحلات السياحية والخدمات المتخصصة لوجهات السفر.
ويشارك ممثلو الصناعة في اجتماعات منظمة لبناء علاقات تجارية وتعريف جمهور أوسع بجاذبية المملكة العربية السعودية.
أشار المنظمون إلى أن الدورات السابقة للمعرض استقطبت أكثر من 30 ألف زائر بالإضافة إلى 165 عارضاً من 29 دولة يمثلون 16 فئة سفر مختلفة. ومن المتوقع أن يزيد تجمع 2026 من هذه الأرقام في ظل تعميق المملكة لجهودها السياحية العالمية. وتشمل الفعاليات جلسات التوفيق التجاري والوصول للجمهور لتحقيق أقصى قدر من المشاركة عبر مختلف الفئات.
وسجلت وزارة السياحة أكثر من 122 مليون سائح محلي ودولي في 2025 بارتفاع نسبته 5% عن العام السابق. وبلغ عدد الوافدين الدوليين 30 مليوناً وفق أرقام البنك المركزي السعودي خلال الفترة ذاتها. وتعكس هذه الأعداد الزخم الذي أحدثه تبسيط إجراءات التأشيرة والمشاريع التنموية الكبرى في مختلف مناطق المملكة.
وقالت وزارة السياحة إن القوى العاملة في القطاع تجاوزت المليون في الربع الثالث من 2025. ويندرج هذا النمو ضمن مبادرات رؤية 2030 التي تجعل من السياحة ركيزة رئيسية لتنويع الاقتصاد. وسوف يتناول المشاركون في المعرض الاتجاهات الناشئة مثل الممارسات الصديقة للبيئة ودمج التكنولوجيا في أنظمة الحجز وإدارة العملاء.
ويشارك وكلاء السياحة السعوديون لاستكشاف مخزون جديد وإبرام اتفاقيات مع شركاء أجانب. وقد حقق سوق السفر الخارجي من المملكة نمواً ملحوظاً مما جعل الوجهات العالمية تسعى لاستقطاب الزوار السعوديين من خلال أجنحة مخصصة. كما تدرس ورش العمل خلال المعرض التحولات في طلبات المستهلكين والاستراتيجيات التنافسية في المنطقة.
وتزيد مكانة جدة المعروفة كبوابة لكل من السياحة الدينية والترفيهية من أهليتها لاستضافة مثل هذا المعرض. وقد استثمرت الجهات المعنية في المدينة في تطوير مرافق الإقامة والمواصلات لمواجهة الطلب المتزايد. ويتوقع المنظمون أن تساهم الاتفاقيات المبرمة في هذه النسخة بتعزيز الشراكات الدولية في مجال السفر.
EN