قالت بحري في بيان إن سفينتها «سيدر» تعرضت لحادث أمني متأخر مساء 31 أغسطس أثناء عبورها مضيق هرمز. وأكدت الشركة مقتل اثنين من البحارة الفلبينيين جراء الهجوم معبرة عن حزنها العميق لهذه الوفيات. وأضافت بحري أنها على اتصال مستمر بالسفينة وتنسق مع الجهات المعنية وأصحاب المصلحة البحرية أثناء متابعتها للتطورات. وقدم البيان التعازي والدعم لعائلات وأحباء وزملاء أفراد الطاقم الراحلين.
وذكرت وكالة أمن بحري أن ناقلة نفط أصيبت بثلاثة مقذوفات مجهولة أثناء خروجها عبر مضيق هرمز يوم الحادث بحسب رويترز. وأشارت شركة ماريسك اليونانية لإدارة المخاطر البحرية على حدة إلى أن مقذوفات غير معروفة أصابت ناقلتي نفط في الممر المائي ليلة 31 أغسطس و1 سبتمبر. وأظهرت بيانات كبلر أن كلتي السفينتين كانتا قد شحنتا نفطا خاما من محطة الجعيمة السعودية في الأسبوع السابق.
ويأتي الحادث ضمن تصعيد التوترات التي هددت فيها إيران الناقلات التي تحاول عبور الممر الضيق دون إذن بحسب رويترز. وادعى الحرس الثوري الإيراني في 2 سبتمبر أن ناقلتي نفط اندلعت فيهما النيران بعد إصابتهما بلغمين في المضيق. واندلع عنف جديد بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع إذ ردت طهران في الخليج مستهدفة أصولا أمريكية بشكل أساسي.
وقد تعرضت بحري لتهديدات متكررة في الأشهر الأخيرة. فقبل شهر أصيبت ناقلتها العملاقة «وديان» قرب المضيق أثناء إبحارها قرب الساحل العماني. وتعرضت سفينتان أخريان تابعتان للشركة هما «أمزان» و«ماسا» لهجوم في البحر الأحمر بعد أن أعلنت قوات الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن فرض حصار بحري ضد السعودية.
ووثقت المنظمة البحرية الدولية ما لا يقل عن 70 هجوما على السفن في المنطقة أسفرت عن مقتل 19 بحارا بحلول 28 أغسطس بحسب ما أوردته «ذا ناشونال». وتورط آلاف البحارة في النزاع الذي اندلع أواخر فبراير. وينقل مضيق هرمز نحو خمس إجمالي النفط والغاز الطبيعي المسال العالمي كما أشارت «العربية إنجليزي» وسط الاضطرابات.
ويظل سلامة وراحة أفرادها أولوية بحري القصوى بينما تواصل تشغيل أسطولها حسبما جاء في البيان. ولم تكشف بحري عن تفاصيل إضافية حول الظروف الدقيقة لهجوم «سيدر» أو هويات البحارين اللذين قتلا. وقد أبلغت السلطات الفلبينية بوفاة مواطنيها على متن الناقلة التي ترفع العلم السعودي.
EN