اعتقلت شرطة الرياض مقيماً يوم الثلاثاء بعد ظهوره في بث مباشر انتشر على نطاق واسع، تضمن عبارات تنتهك الأخلاق العامة والقيم الدينية وتسيء إلى المرأة. وتابعت إدارة التحقيقات الجنائية والبحث المحتوى فور انتشاره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى تحديد هويته واعتقاله بسرعة. وبعد اتباع الإجراءات المعتادة أحالت السلطات القضية إلى النيابة العامة لإجراء التحقيقات اللازمة وتوجيه التهم المحتملة بموجب قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية.
وقالت شرطة الرياض في بيانها إن التصريحات التي أدلى بها في البث المباشر تعد من الأفعال المحظورة التي تستوجب مساءلة قانونية. وأشارت إلى أن المادة أظهرت عدم احترام واضح للمرأة مع تقويض المعايير الدينية والأخلاقية الأساسية المرعية في المملكة. وشدد المسؤولون على أن مثل هذا السلوك لن يُتسامح معه، وأنهم اتخذوا كل الخطوات اللازمة لمحاسبة المشتبه به.
ويأتي هذا الاعتقال ضمن تكثيف المراقبة للمنصات الإلكترونية، حيث تقوم الجهات الأمنية بفحص نشط للمحتويات التي قد تخل بالنظام العام أو تسيء إلى القيم المجتمعية. ووفقاً لإعلانات سابقة من النيابة العامة فإن الجرائم التي تتضمن المساس بالقيم الإسلامية أو الأخلاق العامة تعد جرائم كبرى تستوجب السجن لمدة تصل إلى خمس سنوات أو غرامات تصل إلى 3 ملايين ريال. وقد طُبق هذا الإطار في العديد من الحالات السابقة المتعلقة بسوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكدت شرطة الرياض في البيان التزامها بالمراقبة المستمرة للمحتوى الرقمي وملاحقة كل من يتجاوز الحدود المرسومة. وأظهرت العملية كفاءة نظام الاستجابة لديها الذي مكّن من تحديد موقع المشتبه به في وقت قصير بعد أن حظي الفيديو بانتشار. وحدثت حالات تنفيذ مشابهة في الماضي حيث واجه أفراد عواقب بسبب مخالفات إلكترونية مماثلة.
وأبرز بيان الشرطة قدرة القوة على الاستجابة السريعة إذ حددت المشتبه به بعد وقت قصير من بدء تداول المادة عبر الإنترنت. ولم يُكشف علناً عن معلومات إضافية تتعلق بجنسية المقيم أو العبارات المحددة المستخدمة في البث المباشر. ودعت السلطات المجتمع إلى المساعدة بالإبلاغ عن أي مخالفات مشابهة للمساهمة في الحفاظ على القيم والأنظمة الوطنية.
EN