ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الأمير فيصل بن فرحان تحدث على انفراد مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان. وبحث الوزير السعودي خلال المحادثات الأحداث الأخيرة في أنحاء الشرق الأوسط كافة، وشدد على أهمية اتخاذ إجراءات منسقة تساهم في احتواء التوترات بما يعزز الأمن الإقليمي. وحافظت المملكة العربية السعودية على جدول دبلوماسي نشط طوال عام 2026 لمواجهة مثل هذه التحديات وحماية مصالحها الحيوية.
وصف تقييم نشرته مجموعة الأزمات الدولية في يوليو 2026 كيف وسعت السعودية ومصر وتركيا تعاونها في ملفات تشمل إيران وغزة والسودان ضمن آليات استشارية غير رسمية. وتهدف هذه الجهود إلى إدارة المخاوف الأمنية بملكية إقليمية أوسع بدلاً من الاعتماد حصرياً على القوى الخارجية. وقد أنتج هذا الإطار بيانات مشتركة ترحب بخطوات خفض التصعيد وتؤكد مركزية القضية الفلسطينية لتحقيق الاستقرار الأشمل.
ورأت عرب نيوز أن المملكة كثفت تواصلها مع شركائها في ظل التهديدات المتكررة للممرات البحرية في البحر الأحمر ومضيق هرمز. وأكدت الاتصالات الهاتفية السابقة هذا العام على حرية الملاحة وتجنب التصعيد الذي قد يعطل تدفقات الطاقة العالمية وسلاسل التوريد. وتندرج الجولة الأخيرة من المناقشات مع الكويت ومصر وتركيا ضمن هذا النمط المستمر من التواصل.
ودعت وزارة الخارجية المصرية مراراً إلى تكثيف العمل الدبلوماسي لوقف العمليات العسكرية وتعزيز الحلول التفاوضية، وفقاً للبيانات الصادرة عقب اتصالات مماثلة. وأجرى بدر عبد العاطي عشرات هذه المحادثات خلال عام 2026 محثاً باستمرار على احترام سيادة الدول والتركيز الجماعي على خفض التصعيد. وساهم التنسيق بين الرياض والقاهرة في هذه النقاط في تشكيل موقف إقليمي أكثر اتساقاً حول احتواء الأزمات.
وذكرت تقارير من «الشرق الأوسط» أن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان توافق مع المواقف السعودية بشأن منع الاستفزازات ودعم المسارات الدبلوماسية في عدة تبادلات سابقة. كما عقدت السعودية وتركيا مجالس تنسيق مشتركة لتعميق الروابط في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية. ويبدو أن اتصالات 21 سبتمبر قد بنت على تلك القنوات المؤسسة.
وأشارت برقية منفصلة لوكالة الأنباء السعودية إلى أن المحادثات أكدت دعم كل المبادرات التي تعزز السلام دون تفاصيل إضافية حول النتائج المحددة. وقد شاركت المملكة في عدة منتديات متعددة الأطراف هذا العام أنتجت رسائل مشابهة حول الحاجة إلى الهدوء والحوار. وتتواصل هذه الاتصالات الدبلوماسية في ظل مذكرة تفاهم أمريكية-إيرانية وقّعت في وقت سابق من عام 2026 هدفت إلى تقليل الأعمال العدائية الفورية.
EN