أكد منظمو إكسبو 2030 الرياض أن البحرين وقعت عقد المشاركة الذي يحدد إطار مشاركة المملكة بما في ذلك الموقع المخصص والمساهمات الموضوعية. ويأتي هذا التطور عقب زيارة الشيخ خليفة أحمد آل خليفة رئيس هيئة البحرين للثقافة والآثار للموقع في يوليو، حيث أُطلقت ورشة عمل مشتركة حول الموضوع والتصميم مع الفرق الفنية للإكسبو. ويمثل توقيع العقد انتقال البحرين من مرحلة التخطيط الأولي إلى التنفيذ التفصيلي لجناحها وفق بيان رسمي صادر عن حساب إكسبو 2030 الرياض.
وكانت البحرين قد أعربت عن دعمها للحدث في نوفمبر 2023 حين هنأت وزارة خارجيتها السعودية بفوزها بحقوق الاستضافة وتعهدت بالدعم الكامل للتجمع الدولي. وجمعت ورشة يوليو خبراء من الجانبين للاتفاق على المحتوى والعرض الخاص بجناح البحرين. وأصبحت مثل هذه الخطوات التعاونية أمراً معتاداً مع انتقال الإكسبو نحو مراحل البناء عبر موقعه البالغ ستة ملايين متر مربع.
وسيستمر إكسبو 2030 الرياض من الأول من أكتوبر 2030 حتى 31 مارس 2031 تحت شعار «استشراف الغد» وفق الموقع الرسمي لإكسبو 2030 الرياض. ويتوقع أن يجذب الحدث 42 مليون زيارة ويجمع أكثر من 200 مشارك رسمي وهو رقم يشمل الدول والمنظمات الدولية. وأشار تقييم للمكتب الدولي للمعارض (BIE) إلى أن أكثر من 135 دولة أكدت مشاركتها بحلول يونيو 2026.
وأصبحت فرنسا أول دولة توقع عقد مشاركتها أواخر أغسطس بحسب تقرير «عرب نيوز» عن الحدث البارز في باريس. وجاء الاتفاق عقب توقيع الاتفاقية الشاملة «SEE» بين السعودية والمكتب الدولي للمعارض والتي تحدد الإطار القانوني والإداري لجميع المشاركين. وقد أقرت الجمعية العامة للمكتب الدولي للمعارض الاتفاقية في يونيو ووقعت على هامش زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
ويغطي إطار المشاركة تصميم الجناح وبناءه ومتطلبات التشغيل مع تقديم تسهيلات في التأشيرات والجمارك وخدمات التنقل للوفود المشاركة. وتتماشى مشاركة البحرين مع الروابط الاقتصادية والثقافية الراسخة بين المملكتين التي تعمقت عبر مبادرات مجلس التعاون الخليجي المشتركة. ومن المتوقع إنهاء عقود مماثلة مع دول إضافية في الأشهر المقبلة مع تسارع أعمال تطوير الموقع.
وقد أُسندت عقود بنية تحتية بقيمة مئات الملايين من الريالات لمحطات الكهرباء والمرافق والأعمال المدنية المبكرة بحسب الإعلانات الأخيرة من إكسبو 2030 الرياض. وتشمل هذه الحزم مقاولين سعوديين من بينهم ألفانار للمشاريع ونسمة وشركاؤها وتهدف إلى تهيئة الموقع جيداً قبل افتتاح 2030. ويشكل المشروع ركيزة أساسية في جهود رؤية 2030 السعودية لترسيخ المملكة كمركز عالمي للاستثمار والابتكار.
EN