أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني صباح السبت انتهاء الخطر المحتمل في الرياض والخرج بعد إنذار أولي حذر من تهديد محتمل. وفعلت الجهة الإنذار عبر منصة الإنذار المبكر الوطنية ودعت المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بجميع التوجيهات الرسمية المتعلقة بالسلامة حتى بعد رفع الإنذار. وشدد المسؤولون على أهمية اليقظة فيما تواصل الفرق المختصة مراقبة الوضع عن كثب.
وطلب من السكان أثناء الإنذار تجنب الأماكن المفتوحة والنوافذ الزجاجية والشرفات والأسطح التي قد تعرضهم للخطر. ووجه من كانوا خارج المنازل وقت التحذير إلى الدخول لأقرب مبنى أو الاحتماء خلف حاجز صلب مع تجنب التجمعات أو التصوير. وتشكل هذه الإجراءات جزءا من استجابة موحدة تهدف إلى حماية الجمهور إلى أن تؤكد السلطات زوال التهديد.
ويعد هذا الإنذار الأول من نوعه في العاصمة منذ أن كثف الحوثيون المدعومون من إيران عملياتهم ضد السعودية بحسب رويترز. وسمع مراسل الوكالة دوي انفجارين قويين في حي العليا بالرياض أثناء الواقعة. وجاء التحذير بعد وقت قصير من ادعاء الناطق العسكري باسم الحوثيين أنه أحبط محاولات غير محددة في صنعاء يحمّل مسؤوليتها السعودية متوعدا بالرد.
وقد صعد الحوثيون هجماتهم نحو أهداف سعودية منذ إعلانهم حصارا بحريا في يوليو بحسب تقارير رويترز. وتعاملت فرق الدفاع المدني مع عدة حوادث سابقة أدى فيها اعتراض المقذوفات إلى تناثر الحطام في الأحياء السكنية بالرياض والخرج. وأسفر حادث في مارس بالخرج عن مقتل اثنين من الرعايا البنغاليين وإصابة 12 آخرين بعد إصابة مقذوف عسكري موقع شركة صيانة كما أفادت وكالة الأنباء السعودية حينها.
وأنتجت أحداث مماثلة في العاصمة أضرارا مادية محدودة إلى جانب إصابات طفيفة بين السكان مما دفع إلى تطبيق فوري للبروتوكولات الطارئة المعتمدة. ووصفت المديرية العامة للدفاع المدني استهداف المواقع المدنية بهذه الطريقة بأنه انتهاك خطير للقانون الإنساني الدولي. وبذلت جهود التوعية لإعداد السكان على الامتثال السريع للإنذارات بهدف تقليل التعرض أثناء الحوادث الأمنية.
وتبث منصة الإنذار المبكر الوطنية الرسائل إلى الأجهزة الخلوية باستخدام نغمات صوتية مميزة لضمان الوصول الواسع والفوري. وتظل خطوط الطوارئ الموحدة بما فيها 911 في منطقة الرياض و998 في المناطق الأخرى جاهزة لتلقي البلاغات على مدار الساعة. وحثت السلطات الجمهور على استقاء كل التحديثات حصرا من المصادر الرسمية وعدم الالتفات إلى الادعاءات غير المؤكدة التي قد تنتشر في أوقات التوتر.
EN