عينت وزارة الثقافة الدكتور محمد بن حسن العوان، الذي شغل منصب الرئيس التنفيذي لهيئة المسرح والفنون الأدائية منذ نوفمبر 2024، رئيساً لجامعة الرياض للفنون. وقبل ذلك تولى العوان قيادة هيئة الأدب والنشر والترجمة في الفترة من 2020 إلى 2024. وتشمل مؤهلاته العلمية درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال الدولية من جامعة كارلتون في كندا، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة بورتلاند في الولايات المتحدة، وبكالوريوس في نظم المعلومات الحاسوبية من جامعة الملك سعود.
وسيعمل العوان في منصبه الجديد على تعزيز مساهمة الجامعة في التعليم العالي المتخصص بقطاعات الفنون والثقافة والصناعات الإبداعية. وسيشرف على إطلاق البرامج الأكاديمية وإبرام شراكات استراتيجية مع جهات محلية ودولية، بهدف تزويد المواطنين السعوديين بالمهارات اللازمة للمساهمة بفعالية في المشهد الثقافي المتنامي للمملكة.
وتمثل جامعة الرياض للفنون مشروعاً رائداً لوزارة الثقافة يهدف إلى دمج التعلم النظري بالتدريب العملي التطبيقي. ومن المقرر أن تستقبل المؤسسة أول دفعة طلابية في تخصصات تشمل المسرح والفنون الأدائية والموسيقى والسينما وإدارة الثقافة. وقد أكد مسؤولو الجامعة على أن التركيز المزدوج على الصرامة الأكاديمية والخبرة التطبيقية يشكل جوهر نموذج عملها.
وأوضح تقرير لوكالة الأنباء السعودية حول إنشاء الجامعة أن الهدف طويل الأمد يتمثل في تخريج 25 ألف إلى 30 ألف طالب بحلول 2040، مع تدريب ما بين 1000 و1500 مدرب في المجالات ذات الصلة. وتبرز هذه الأرقام حجم الاستثمار في رأس المال البشري الثقافي ضمن استراتيجيات التنمية الوطنية الأوسع نطاقاً، وتعكس الطموح إلى جعل المملكة مركزاً إقليمياً للإنتاج الإبداعي والابتكار.
وقد أبرمت الجامعة اتفاقيات تعاون مع هيئات أكاديمية دولية بارزة لدعم تطوير مناهجها. وستتيح الشراكات مع مؤسسات مثل كلية الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن والكلية الملكية للفنون في المملكة المتحدة تبادل المعارف وتصميم البرامج، بحسب ما أعلنته وزارة الثقافة. ومن المتوقع أن ترفع هذه التحالفات من جودة التعليم المقدم في الحرم الجامعي بالرياض.
وتشمل المبادرات الإضافية تحت مظلة الجامعة إنشاء 13 كلية متخصصة تغطي مجالات فنية وثقافية واسعة. ووصفت الوزارة المنشأة بأنها مركز رائد مخصص لرعاية المواهب القادرة على حفظ التراث الوطني والمشاركة في الحوار الثقافي العالمي. ويتواصل البناء وإطلاق البرامج تماشياً مع أهداف رؤية 2030 لتنويع القطاعات.
EN