بدأت الدراسة يوم الأحد في جامعة الرياض للفنون مع شرع الدفعة الأولى من الطلاب في برامجهم الأكاديمية عبر أربع كليات تأسيسية. وقدم الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان التهنئة للملتحقين الجدد في تعليق نشرته «عرب نيوز» وأكد أهمية هذه المؤسسة في بناء القدرات الثقافية. وأُسست الجامعة بموجب مرسوم ملكي في مارس 2026، وفتح باب التقديم في مايو مما جذب آلاف الطلبات من مختلف أنحاء المملكة.
وقال المتحدث باسم الجامعة عبدالمجيد العساف لـ«عرب نيوز» إن الطلاب سيعملون على مشاريع حية مع شركاء ثقافيين وسيكملون تدريباً تعاونياً كمتطلب للتخرج في بعض البرامج. ويشكل الإرشاد من المهنيين الذين يصنعون المخرجات الإبداعية للمملكة جزءاً أساسياً من المنهج الدراسي. وتدعم هذه النماذج التطبيقية هدف إعداد الخريجين للريادة في الصناعات الإبداعية العالمية.
وبحسب معلومات الجامعة تغطي الكليات الأربع الأولى مجالات الموسيقى والفيلم والمسرح والفنون المسرحية والإدارة الثقافية بثمانية برامج تتراوح بين بكالوريوس الموسيقى وماجستير كتابة السيناريو. ومن المقرر افتتاح ثلاث كليات إضافية في دراسات التراث والحضارة والتصميم والهندسة المعمارية والفنون البصرية والتصوير الفوتوغرافي بحلول 2027. وتستهدف الخطة طويلة الأمد التوسع إلى 13 كلية بحلول 2030.
وقال الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان: «أهنئ جميع الرجال والنساء المبدعين الذين بدأوا رحلتهم الأكاديمية اليوم في جامعة الرياض للفنون». وأضاف: «بما أن التعليم أساس بناء القدرات الثقافية فقد جاءت الجامعة لتعزيز تطوير القطاع الثقافي وتحقيق التميز العالمي في تعليم الثقافة والفنون ورفع شأن الثقافة السعودية وحضورها محلياً وعالمياً». وترتبط تصريحات الوزير مباشرة بأهداف رؤية السعودية 2030.
وصفت وزارة الثقافة الجامعة بأنها الأولى من نوعها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المخصصة حصراً لتعليم الفنون والثقافة. وتوفر الجامعة منحاً دراسية للدفعة الأولى من الطلاب وتقدم التدريس باللغتين العربية والإنجليزية حسب التخصص ومتطلباته. أما القبول فيعتمد على معايير خاصة بكل برنامج قد تشمل اختبارات أداء أو محافظ فنية أو مقابلات شخصية.
وأُطلقت جامعة الرياض للفنون رسمياً بموجب المرسوم الملكي رقم 73620 بتاريخ 5 مارس 2026 كمبادرة من وزارة الثقافة. وسوف تستند برامجها التي تشمل دورات قصيرة ودبلومات وبكالوريوس وماجستير ودكتوراه إلى شراكات مع مؤسسات أكاديمية عالمية رائدة. ويأتي إنشاء الجامعة ضمن جهود أوسع لترسيخ مكانة المملكة كقائد عالمي في الاقتصاد الإبداعي.
EN