ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي توفر مجموعة كاملة من الخدمات والبنى التحتية في المسجد النبوي لتمكين كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة من إتمام عباداتهم الدينية براحة تامة. وقد أُنشئت مناطق صلاة يسهل الوصول إليها داخل المسجد وفي ساحاته المحيطة، وتقع قرب المداخل الرئيسية لتكون في متناول الجميع. وتشكل هذه التدابير جزءاً من التخطيط التشغيلي المستمر الذي يركز على الشمول لكل من يصل إلى الموقع في المدينة المنورة.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية، تتوفر الكراسي المتحركة الكهربائية واليدوية بالإضافة إلى العربات المتخصصة في محطات متعددة محددة بوضوح في أنحاء المجمع، بينما يقدم كوادر مدربة المساعدة المباشرة المخصصة حسب احتياجات كل فرد. وتتيح هذه الترتيبات التنقل بحرية حتى في أوقات الزيارة الكثيفة. ويذكر تقرير منفصل صادر عن وزارة الحج والعمرة أن عدد الزوار السنوي للمسجد النبوي يبلغ الملايين، ومن بينهم نسبة كبيرة من كبار السن والزوار الذين يحتاجون إلى مساعدة في التنقل.
وتشير وثائق تخطيط الرئاسة العامة إلى أن المناطق المخصصة والمعدات قد خففت من العوائق الجسدية، مما يسمح بمشاركة أيسر في الصلاة وسائر الشعائر. ويخضع الكادر المخصص لإعداد في تشغيل الأجهزة فنياً والتعامل باحترام مع المستفيدين. وتعمل ترتيبات مماثلة في المسجد الحرام بمكة المكرمة، مما يحافظ على معايير موحدة في أبرز موقعين مقدسين في المملكة العربية السعودية كما أكدت التقارير الرسمية.
وتظهر إحصاءات وزارة الحج والعمرة نمواً مستمراً في أعداد المعتمرين، حيث تجاوز عدد الوافدين الدوليين 10 ملايين في السنوات الأخيرة مع ارتفاع في نسبة الحجاج فوق سن الستين. وتستجيب الخدمات المحسنة لهذا التغير الديموغرافي من خلال زيادة القدرة على الوصول المساعد والتوجيه في الموقع. وتلبي عناصر إضافية مثل اللافتات التوجيهية الواضحة والممرات المدرجة وتركيبات المصاعد المعايير المعتمدة لتسهيل الوصول، كما أشارت وكالة الأنباء السعودية في تغطيتها.
وتضمن الشراكات بين الرئاسة العامة ومقدمي الخدمات الطبية المحليين تقديم الدعم الصحي السريع للزوار المسنين الذين قد يحتاجون إلى رعاية أثناء وجودهم في المسجد، وفق السجلات الحكومية. وتكمل فرق التطوع الطاقم الأساسي من خلال مرافقة الأفراد إلى الأماكن المناسبة ومراقبة تدفق حركة المساعدة. وقد سجلت ردود الفعل من الزوار التي جمعتها الجهة المعنية تحسناً في مستويات الرضا بعد تنفيذ البرنامج المتكامل.
وتواصل الرئاسة تطوير هذه العروض بالتنسيق مع الأهداف الوطنية الأوسع للسياحة الدينية المتاحة للجميع، كما جاء في بيان لوكالة الأنباء السعودية. وتتلقى البرامج التدريبية لموظفي المسجد تحديثات دورية لتضمين أفضل الممارسات المستمدة من المعايير الدولية. ويحافظ هذا التركيز المستمر على جهوزية المسجد النبوي لخدمة مجموعة متنوعة من المصلين دون انقطاع.
EN