ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن وزير الصحة فهد الجلاجل شارك في الحملة الوطنية السنوية للتبرع بالدم لعام 2026 بالتبرع بالدم خلال حفل إطلاقها. وكان ولي العهد ورئيس الوزراء الأمير محمد بن سلمان قد أطلق الحملة وتبرع أيضاً ليضرب مثلاً أمام المواطنين. وأوضح الجلاجل أن هذه المبادرة جعلت التبرع بالدم ثقافة مجتمعية تتسع بالمشاركة وتتجدد بالعطاء.
وحققت الحملة الوطنية للعام الماضي تأثيراً صحياً واجتماعياً واسعاً إذ ارتفع عدد المتبرعين أربعة أضعاف. وشكلت التبرعات الطوعية 100 بالمئة من إجمالي المساهمات فيما مثل المتبرعون الجدد أكثر من 85 بالمئة من المشاركين. وتعكس هذه النتائج اتساع قاعدة المتبرعين وترسخ ممارسات التبرع الطوعي في المجتمع السعودي.
واستفاد المرضى ومن يحتاجون الدم ومكوناته من الحملة، إذ حصل أكثر من 63 ألف شخص على وحدات دم العام الماضي فيما تلقى نحو 10 آلاف صفائح دموية ومثلهم بلازما. وأكد الجلاجل أن المملكة العربية السعودية تعزز ثقافة التبرع الطوعي كممارسة مجتمعية مستدامة تساهم في تحسين صحة الناس.
وأشارت وكالة الأنباء السعودية إلى أن أكثر من 900 ألف شخص تبرعوا بالدم خلال عام 2025 ضمن جهود الجهات المعنية لرفع نسبة التبرعات الطوعية وضمان إمداد وطني مستدام. وتدعم هذه الإنجازات برنامج تحول القطاع الصحي وأهداف رؤية السعودية 2030 الرامية إلى بناء مجتمع حيوي يتمتع بصحة أفضل وجودة حياة أعلى. وسجلت بنوك الدم أعلى إجماليات لحملاتها على الإطلاق في 2025 بأكثر من 65 ألف تبرع.
وتواصل مراكز التبرع في مختلف أنحاء المملكة استقبال المتطوعين في وقت تعمل وزارة الصحة على تحسين الوصول إلى الخدمات وزيادة كفاءتها. ويطبق المسؤولون أفضل الممارسات الدولية لضمان الإمدادات المستدامة وتعزيز المبادرات الوطنية ذات الصلة. وأتاحت الوزارة حجز المواعيد حضورياً أو عبر تطبيق «صحتي».
وتبني الحملة الحالية على سابقتها التي أطلقها ولي العهد العام الماضي. وتسعى إلى توسيع المشاركة وترسيخ التبرع الطوعي كنشاط مجتمعي روتيني. ودعا المسؤولون الصحيون جميع السكان المؤهلين إلى المساهمة في المنشآت المعتمدة على امتداد المملكة.
EN