وضعت نشرة قطاع الأعمال للربع الثالث من عام 2026 الصادرة عن وزارة التجارة عدد التسجيلات التجارية القائمة لتقنيات الذكاء الاصطناعي عند 24693 بنهاية الفترة. ومثل هذا الرقم زيادة بنسبة 31% مقارنة بـ18846 تسجيلاً سجلت في الربع الثالث من عام 2025. وأصدرت الوزارة أكثر من 50000 تسجيل تجاري خلال الربع بشكل عام، منها أكثر من 30% للشركات. وتصدرت الرياض الإجماليات الإقليمية بـ15138 تسجيلاً للذكاء الاصطناعي.
وحصلت الرياض على أكبر حصة من تسجيلات الذكاء الاصطناعي بواقع 15138، تلتها مكة بـ4804 والمنطقة الشرقية بـ2561 والمدينة المنورة بـ826 والقصيم بـ365، بحسب بيانات الوزارة. ويتوافق هذا التركيز في هذه المناطق مع الأنماط العامة للنشاط الاقتصادي في المملكة، حيث شهد تبني التقنية تسارعاً في السنوات الماضية.
وارتفعت تسجيلات الحوسبة السحابية بنسبة 35% لتتجاوز 7000، بينما زادت تسجيلات الأمن السيبراني بنسبة 22% لتتجاوز 11000، وفق ما أظهرته النشرة. وجاءت هذه الزيادات مصاحبة لنمو الذكاء الاصطناعي، مع سعي الشركات للحصول على بنية تحتية تدعم التطبيقات الجديدة. وعزت الوزارة الارتفاع في القطاعات التقنية إلى الاهتمام المتزايد بأنشطة البرمجة الحاسوبية وتقنية المعلومات والاتصالات.
وكانت الوزارة قد أعلنت أولاً عن تسجيلات الذكاء الاصطناعي التي بلغت 24552 في سبتمبر، مما جعل الذكاء الاصطناعي أسرع القطاعات نمواً بين القطاعات المبرزة ضمن رؤية 2030. وأشارت بيانات سابقة من الوزارة إلى أن العدد بلغ 19638 بنهاية عام 2025.
وتبرز هذه الأرقام استمرار الزخم منذ عام 2021 الذي سجل فيه 5762 تسجيلاً متعلقاً بالذكاء الاصطناعي فقط، وفقاً للسجلات التاريخية للوزارة. ويأتي هذا النمو متزامناً مع تخصيص الحكومة عام 2026 ليكون عام الذكاء الاصطناعي. وتهدف المبادرة إلى تنسيق الجهود الوطنية لتعزيز تبني الذكاء الاصطناعي وتنمية اقتصاد قائم على البيانات، كما أوضحت الوزارة في تصريحات سابقة.
وفي سياق ذي صلة، أصبحت وزارة التجارة أول جهاز حكومي يعتمد مجموعة NVIDIA B300 للذكاء الاصطناعي بهدف تحسين خدماته وعمليات اتخاذ القرارات. واعتبرت النشرة هذه الخطوة جزءاً من جهود التحول الرقمي الأشمل. وتجاوز إجمالي التسجيلات التجارية في جميع القطاعات بالمملكة 1.9 مليون بنهاية الربع الثالث.
EN