أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية بأشد العبارات للعدوان الإيراني المستمر والسافر ضد المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية في 30 يوليو 2026. وأكد البيان تضامن السعودية مع الأردن وشعبه في جميع الإجراءات المتخذة حيال تلك الهجمات الإيرانية التي وصفها بانتهاك للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار. كما شدد على ضرورة وقف فوري للهجمات الإيرانية البلطجية على الأردن ودول المنطقة مع التأكيد على اتخاذ خطوات جادة لحماية الأمن والاستقرار.
وأسقطت الدفاعات الجوية الأردنية خمسة صواريخ أطلقتها إيران صباح ذلك اليوم وفق ما نقلته «العربية إنجليش» عن القوات المسلحة الأردنية. ولم ينتج عن التصدي لها أي إصابات كما أوضح الناطق العسكري للإعلام الرسمي. وادعى الحرس الثوري الإيراني أن الضربات استهدفت منشآت أمريكية في الأردن رداً على التحركات الأمريكية بحسب ما أوردته «ديلي صباح».
وجاء البيان السعودي بعد ساعات قليلة من حادث إطلاق الصواريخ وسط نزاع إقليمي شهد هجمات إيرانية متكررة على دول مجاورة منذ مطلع عام 2026 كما أفادت «العربية إنجليش». وسبق للسعودية أن أصدرت إدانات مماثلة عقب هجمات إيرانية على البحرين والكويت خلال الأشهر الماضية بحسب سجلات وزارة الخارجية. ودعت تلك البيانات إلى خفض التصعيد والعودة للجهود الدبلوماسية التي تتوسطها باكستان وتدعمها قطر.
ويتوافق موقف الوزارة مع دعوات خليجية أوسع لاحترام السيادة والالتزام بالقرارات الدولية كما أشارت برقية منفصلة لـ«العربية إنجليش». وشنت إيران عدة موجات من الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ على دول منها الأردن منذ تصعيد الأعمال العدائية التي تشمل الولايات المتحدة وإسرائيل بحسب ما أوردته وسائل إعلام إقليمية. ونجحت الأردن في اعتراض معظم هذه المقذوفات دون تسجيل إصابات في غالبية الحالات.
وأكدت السعودية دعمها الثابت للأردن في مواجهة هذه التهديدات كما جاء في البيان الصادر في 30 يوليو. ولفتت المملكة إلى أن مثل هذه الانتهاكات تزيد التوتر في أنحاء الشرق الأوسط وتقوض الجهود الرامية لاستعادة السلام. وأبرز المسؤولون أهمية العمل الإقليمي المنسق لحماية الاستقرار لجميع شعوب المنطقة.
وأكدت وزارة الخارجية أن المبادرات الدبلوماسية الإضافية تبقى ضرورية لتجنب حوادث جديدة مشابهة لحادث 30 يوليو. وتجنب البيان أي لغة تصعيدية وركز على الحاجة الملحة لوقف الهجمات الإيرانية. وكررت السعودية مواقف مماثلة في بيانات متتالية على مدار الصيف مع استمرار النزاع.
EN