ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وصل إلى نيويورك ليرأس الوفد السعودي المشارك في الجزء رفيع المستوى من الدورة الـ81 للجمعية العامة. ويأتي ذلك في إطار حرص المملكة الدائم على تعزيز الدبلوماسية متعددة الأطراف، في الوقت الذي تعقد فيه الأمم المتحدة اجتماعها السنوي تحت شعار استعادة الثقة وإدارة التحول العالمي. ويخطط المسؤولون السعوديون لعقد سلسلة من اللقاءات الثنائية مع نظرائهم من الدول الصديقة والمنظمات الدولية خلال الزيارة التي بدأت مطلع هذا الأسبوع.
وأوضحت الوكالة أن الوفد يضم السفيرة الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان سفيرة المملكة لدى الولايات المتحدة، إلى جانب وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل بن أحمد الجبير. كما يشارك فيه الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ونائب وزير الشؤون المتعددة الأطراف الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم الراسي، والمندوب الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالعزيز بن محمد الوصل. ويشمل الوفد أيضاً مسؤولين من وزارتي الصحة والخارجية إضافة إلى مبعوثي المناخ، ليشكل فريقاً متعدد القطاعات قادر على التعامل مع جدول أعمال الدورة الواسع.
وأشارت وكالة الأنباء السعودية إلى أن مشاركة المملكة تعكس التزامها بتعزيز التعاون الدولي ودفع الجهود متعددة الأطراف بشأن القضايا العالمية ذات الأولوية. وينوي أعضاء الوفد المشاركة في مناقشات تغطي جدول أعمال الجمعية العامة الرسمي مع السعي لتنسيق الجهود حول الاستقرار الإقليمي وإيجاد حلول مشتركة للتحديات الملحة. وتبني هذه المشاركة على سجل المملكة العريق في المساهمة بمبادرات الأمم المتحدة في المجالات الإنسانية والتنموية والأمنية.
وقال مكتب رئيس الجمعية العامة خليلور رحمن من بنغلاديش إن الشعار المركزي للدورة الـ81 يتمثل في «استعادة الثقة وإدارة التحول: أمم متحدة تحقق للجميع». وتتمثل أولويات الرئيس التي أعلن عنها قبل الأسبوع رفيع المستوى الذي يمتد من 22 إلى 28 سبتمبر في تعزيز السلام والأمن وتسريع التقدم نحو أهداف التنمية المستدامة وضمان عدم ترك أي بلد خلف الركب في الإصلاحات العالمية. ومع دخول أجندة 2030 مرحلتها النهائية تهدف الدورة إلى سد فجوات التمويل وإصلاح النظم المالية الدولية خاصة للاقتصادات الضعيفة.
ولفتت وكالة الأنباء السعودية إلى أن الوفد سيستكشف أيضاً سبل دعم حل النزاعات والتنمية المستدامة خلال إقامته في نيويورك. وقد احتلت السعودية مراكز متقدمة باستمرار بين أكبر المانحين الإنسانيين عالمياً من خلال آليات مثل مركز الملك سلمان الذي يشارك مشرفه في هذا الوفد. وتأتي مشاركة هذا العام في وقت تسعى فيه الأمم المتحدة إلى تحقيق نتائج ملموسة في حفظ السلام والعمل المناخي والنمو المتكافئ وسط التوترات الدولية الراهنة.
EN