ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن سماء كورنيش جدة امتلأت بطائرات سلاح الجو الملكي السعودي التي أجرت مناورات منسقة خلال الفعالية المسائية. شاركت في العرض طائرات من طرازات التايفون والتورنادو وإف-15سي وإف-15إس إيه، وقد زينت أجنحتها باللون الأزرق الداكن الذي يحمل أنماطاً هندسية مستوحاة من التراث الوطني ورموزاً مثل السيوف المتقاطعة والنخلة والرقم 95. وتجمع السكان والزوار في حشود غفيرة على طول الواجهة البحرية، وهم يلوحون بالأعلام والأوشحة طوال فترة العرض الذي كان محوراً أساسياً من الاحتفالات المحلية.
نظمت الهيئة العامة للترفيه الفعالية بالتعاون مع وزارة الدفاع، لتجمع بين عناصر الطيران العسكري والمدني في عرض شامل. وشارك فريق الصقور السعودية إلى جانب طائرة بوينغ 787-9 تابعة للخطوط الجوية السعودية وطائرات من شركة فلاي أديل، وفقاً لبرنامج الهيئة. ويبرز هذا التنوع سعة قدرات الطيران في المملكة، متسقاً مع برنامج حافل بالأنشطة الجوية والبحرية على طول ساحل البحر الأحمر.
ويحل اليوم الوطني السعودي في 23 سبتمبر، وهو يحيي ذكرى توحيد المملكة عام 1932 تحت قيادة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، الذي أسس الدولة التي تطورت إلى قوة إقليمية بارزة. واتخذت احتفالات الذكرى الخامسة والتسعين في 2025 شعار «فخرنا في طبيعتنا» لتوجيه سلسلة من الفعاليات التي جمعت بين التعبيرات الثقافية وعروض الإنجازات الوطنية. وقد لعبت العروض الجوية دوراً بارزاً في هذه الاحتفالات السنوية، مانحة الجمهور فرصة لمشاهدة قدرات سلاح الجو مباشرة.
وقد وثقت وكالة الأنباء السعودية عروضاً مشابهة للمقاتلات في مناسبات سابقة لليوم الوطني أقيمت في مدن عدة منها الرياض والظهران وأبها وغيرها، مستخدمة عادة الطائرات ذاتها في روتينات متزامنة. وخلال الذكرى الثالثة والتسعين، جرت تشكيلات مماثلة في مواقع تمتد من شرق المملكة إلى غربها، مما يعكس تقليداً راسخاً للتحليقات العسكرية أمام العامة. وشكل كورنيش جدة خلفية واسعة سمحت لآلاف الحضور برؤية واضحة خلال نسخة هذا العام.
ووضعت جداول الهيئة العامة للترفيه عروض جدة الجوية والبحرية ما بين الساعة الرابعة والخامسة مساء يوم 20 سبتمبر، مع مسيرات أرضية لوحدات حرس الحدود وعروض بحرية أخرى تكمل الجزء الجوي. ويحافظ سلاح الجو الملكي السعودي على مقاتلات متعددة المهام متطورة تتيح له تنفيذ التشكيلات الدقيقة التي شهدها الاحتفال. وقد امتدت هذه العروض إلى مواقع ساحلية أخرى ضمن أنشطة وطنية منسقة لإحياء هذه المناسبة الوطنية.
EN