وجهت وزارة التجارة السعودية باستدعاء 14470 مركبة لاند روفر داخل المملكة بعد كشف عيب قد يحول دون تضخم وسادة هواء السائق بشكل سليم في حال وقوع تصادم. ويطال هذا الإجراء طرازات محددة من رينج روفر ديفيندر وديسكفري أنتجت بين عامي 2020 و2026، ويندرج ضمن التعاون المستمر بين الوزارة ومركز استدعاء المنتجات المعيبة لمعالجة مخاوف السلامة بسرعة. وعلى أصحاب المركبات التحقق من رقم الشاسيه الخاص بهم عبر بوابة Recalls.sa لمعرفة ما إذا كانت سياراتهم الرياضية متعددة الاستخدامات ضمن الدفعة المتضررة، بحسب إعلان الوزارة.
وتشير بيانات الوزارة إلى أن الإجمالي يبلغ 14470 وحدة بالضبط، فيما يتمثل العيب في تآكل احتكاكي يمكن أن يرفع المقاومة الكهربائية في دائرة الوسادة الهوائية مع مرور الزمن. ويزيد هذا الوضع من خطر الإصابة بترك السائق دون حماية أثناء الاصطدام، كما أوضح بيان الوزارة. وتطابق هذه الحملة إجراءات مشابهة اتخذتها الوزارة في وقت سابق من العام الجاري، منها استدعاء 717 مركبة لاند روفر إيفوك في يونيو بسبب مشكلة مرتبطة بوسادة الهواء في جانب الراكب.
وبدأت شركة جاكوار لاند روفر استدعاء عالميا موازيا، تظهر أرقام الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA) أنه يشمل نحو 250857 سيارة رياضية متعددة الاستخدامات في أسواق متعددة للمشكلة ذاتها المتعلقة بموصل ساعة الوسادة الهوائية. وطلبت الشركة المصنعة من الوكلاء تطبيق جل مزيت واق على أطراف الموصل كحل يزيل خطر التآكل دون استبدال مكونات رئيسية. وفي السعودية سيقوم الوكيل المحلي شركة محمد يوسف ناغي موتورز بإجراء الفحص والإصلاح مجانا، وفق ما أفادت به الوزارة.
ونصحت الوزارة أصحاب المركبات المتضررة بالتواصل فورا مع الوكيل المعتمد بعد التأكد من شمول مركباتهم عبر نظام Recalls.sa. ويضمن ذلك أن تتوافق جميع الإصلاحات مع مواصفات الشركة المصنعة ومعايير السلامة لدى الوزارة حتى تعود وظيفة الوسادة الهوائية كاملة. ويبرز هذا الاستدعاء الأخير التزام الوزارة برصد المركبات المستوردة واتخاذ التدابير التصحيحية عند بروز أي عيوب.
وقامت الوزارة بمعالجة عشرات حملات استدعاء المركبات خلال السنوات الماضية شملت علامات تجارية ومكونات مختلفة بدءا من أنظمة الكبح وصولا إلى خطوط الوقود. وتعتمد هذه التدخلات على التنبيهات التنظيمية الدولية والمراقبة المحلية للسوق لحماية المستهلكين، كما أوردت الوزارة في ملخصات سابقة لأنشطتها. ويُشجع السائقون على الاستجابة السريعة لإشعارات الاستدعاء لأن التأخير قد يترك المركبات تعمل مع مخاطر سلامة غير محلولة.
EN