أظهرت بيانات سبيدتست إنتليجنس لشهر يونيو 2026 تفوق السعودية على كثير من نظرائها في مجموعة العشرين بما في ذلك الولايات المتحدة والصين واليابان وعدة دول أوروبية في سرعات الإنترنت المحمول. وحصلت المملكة على المرتبة الثالثة داخل مجموعة العشرين في هذا المقياس بناء على تقييم ديسمبر 2025 مع استمرار الاتجاهات ذاتها. ويعكس المركز العالمي الثامن تطورات كبيرة في البنية التحتية للاتصالات خلال السنوات الماضية.
وبلغت سرعة التنزيل المتوسطة للإنترنت المحمول 228 ميغابت في الثانية مقابل 17 ميغابت في الثانية للرفع وزمن استجابة يقارب 28 مللي ثانية وفق ما أورده تقرير أوكلا. أما سرعات النطاق العريض الثابت فقد جاءت متأخرة بحصولها على المركز 45 عالمياً وسرعة تنزيل متوسطة قدرها 175 ميغابت في الثانية في أحد القياسات. وتعتمد هذه الإحصاءات على اختبارات السرعة الواسعة التي يجريها المستخدمون وتجمعها الشركة شهرياً.
وفي تقرير سابق صدر في فبراير 2025 صنفت أوبن سيجنال السعودية في المرتبة الثالثة عالمياً لسرعات التنزيل عبر تقنية 5G بمتوسط 244 ميغابت في الثانية خلف كوريا الجنوبية والبرازيل فقط. كما وضعت المملكة في المركز الحادي عشر في التميز بشبكات الهاتف المحمول بين الدول الكبرى. وحلت السعودية في المرتبة الثانية بين دول مجموعة العشرين في تخصيص الطيف وفق ذلك التقييم.
وأعلنت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية في مايو 2025 أن السعودية احتلت المركز الرابع بين دول مجموعة العشرين بمتوسط سرعة إنترنت محمول قدره 129 ميغابت في الثانية في ذلك الحين. وجاء هذا الإعلان خلال الدورة الحادية عشرة لمنتدى مؤشرات الاتصالات والتقنية في الرياض. وتشير البيانات اللاحقة إلى تحسن إضافي في هذه الأرقام.
وقد برزت دول مجلس التعاون الخليجي بما فيها الإمارات وقطر والكويت والبحرين والسعودية في تصنيفات سرعات الإنترنت المحمول العالمية طوال عام 2026 وفق تقارير مختلفة. وكان ترتيب السعودية من الأعلى داخل مجموعة العشرين في التقييمات التي أجرتها أوكلا. وأكدت تقارير مستقلة متعددة الاتجاه التصاعدي في مؤشرات أداء الشبكات خلال الأشهر الأخيرة.
وأشارت مراجعة لأوبن سيجنال إلى أن المركز العاشر للسعودية في توافر خدمات 4G/5G والأداء القوي لتقنية 5G يعدان من العوامل الرئيسية في مكانتها. وقد ركزت المملكة على توسيع شبكات الجيل الخامس منذ إطلاقها قبل عدة سنوات. وتتابع الشركات العالمية لقياس الأداء مثل هذه التطورات كمؤشرات على التقدم في هذا القطاع.
EN