أصدرت وزارة الخارجية بياناً نقلته وكالة الأنباء السعودية عبرت فيه عن أشد إدانة لاستهداف مليشيا الحوثي المناطق المدنية والأصول الاقتصادية في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران. وأوضحت الوزارة أن الهجمات أسفرت عن إصابة 73 مدنياً بينهم نساء وأطفال. ورفض البيان النهج العدائي المستمر للمليشيا وأفعالها الإجرامية التي تهدد أمن اليمن واستقراره وأمن المنطقة برمتها.
وأكدت السعودية رفضها القاطع لأعمال المليشيا التي تقوض جهود السلام في اليمن، وفق ما جاء في البيان. كما أدانت الاستمرار في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر والتهديدات التي توجهها للملاحة البحرية الدولية. وأكدت وزارة الخارجية حق المملكة المشروع في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها والدفاع عن أصولها الوطنية وحماية مواطنيها والمقيمين فيها.
وشددت الوزارة على أن المملكة لن تتسامح مع أي اعتداء على أراضيها أو ممتلكاتها وفقاً للقانون الدولي، وحذرت من تداعيات استمرار المليشيا في استهداف المدنيين والمنشآت المدنية. ودعا البيان إلى وقف فوري لكل أشكال التصعيد من جانب الحوثيين وتهديداتهم للأمن البحري.
ويأتي هذا الموقف بعد إدانة مجلس الأمن الدولي لهجمات الحوثيين الصاروخية على السعودية منذ 13 يوليو وعلى السفن التجارية منذ 22 يوليو. ورحبت السعودية -بحسب ما أوردته عرب نيوز- بتأكيد المجلس على الالتزام بالقانون الدولي والقرارات ذات الصلة بما في ذلك القرار 2216. ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وتنفيذ الإجراءات الأممية المعنية.
وقد واجهت المملكة تهديدات متكررة من الجماعة المدعومة من إيران التي عرقلت أيضاً ممرات الشحن الرئيسية في البحر الأحمر وفقاً لعدة تصريحات دبلوماسية. ووصفت تصريحات سابقة صادرة عن الوزارة التهديدات للأمن الوطني بأنها خط أحمر سيجري التصدي له وتحييده. وتواصل السعودية دعم سيادة اليمن ووحدته مع الحفاظ على عزمها في صون الأمن.
وفي تطورات ذات صلة أكدت الوزارة سابقاً حقها في الرد على العدوان الصادر عن المليشيات المدعومة من إيران في العراق كما جاء في تصريحات شهر يوليو. وصدرت تلك التصريحات في وقت تسعى فيه المملكة إلى خفض التوترات الإقليمية. ويتوافق الموقف الأخير مع هذه السياسة الثابتة في الدفاع عن المصالح دون تردد.
EN