أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي هجمات الحوثيين التي استهدفت مواقع مدنية واقتصادية في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران جنوب المملكة العربية السعودية. ووصف البديوي هذه الهجمات بأنها انتهاكات صارخة للقوانين والأعراف الدولية تظهر تجاهلا تاما لسلامة المدنيين وتهدد الأمنين الإقليمي والدولي. وأكد دعم المجلس الكامل للإجراءات التي تتخذها السعودية للدفاع عن أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها معبرا عن أمله في الشفاء العاجل للمصابين في هذه الهجمات.
وأعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانتها الشديدة واستنكارها لأفعال ميليشيا الحوثي التي أسفرت عن إصابة عشرات المدنيين. وقالت الوزارة إن هذه الهجمات تمثل انتهاكا صارخا للسيادة السعودية وتهديدا مباشرا لأمن وسلامة المواطنين والمقيمين ومخالفة للقانون الدولي والإنساني قد تعرض الاستقرار الإقليمي للخطر. كما أدانت استمرار استهداف الحوثيين للسفن التجارية في البحر الأحمر لأنه يشكل خطرا على الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية والتجارة الدولية مؤكدة تضامن الكويت التام مع السعودية ومشيرة إلى أن أمن المملكة يشكل جزءا أساسيا من الأمن الكويتي والخليجي.
وأصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانا أدانت فيه الهجمات الصاروخية والمسيّرة معتبرة إياها تصعيدا خطيرا وفعلا عدوانيا مشينا ضد أهداف مدنية واقتصادية. وعبرت الوزارة عن تضامنها الكامل مع السعودية إزاء أي تهديد لأمنها وسيادتها مؤكدة أن أمن المملكة يمثل جزءا لا يتجزأ من الأمن المصري والأمن القومي العربي الأوسع. وأدانت السلطات القطرية بالمثل الهجمات على المواقع المدنية والاقتصادية السعودية إلى جانب استهداف السفن في البحر الأحمر ووصفتها بانتهاك واضح يهدد الأمن البحري في المنطقة.
وأدانت وزارة الخارجية الأردنية استهداف ميليشيا الحوثي للمنشآت المدنية والاقتصادية في المدن السعودية المذكورة إضافة إلى الضربات المستمرة على الشحن التجاري في البحر الأحمر. وأبرزت الوزارة أن هذه الأعمال تمثل اعتداء صارخا على السيادة السعودية ينتهك القانون الدولي ويهدد الملاحة البحرية والاستقرار الأوسع. وردد مسؤولو البحرين الإدانات مطالبين برد دولي حازم لوقف الهجمات التي تخالف قرارات مجلس الأمن الدولي وتهدد حرية الملاحة عبر الممرات المائية الحيوية.
وأدانت وزارة الخارجية اليمنية هجمات الحوثيين لأنها تمثل استمرارا لممارسات تسحب البلاد إلى مزيد من الصراعات وتقوض جهود السلام في المنطقة بأكملها. وحثت الوزارة المجتمع الدولي على وقف تدفق الأسلحة والتمويل والخبرات إلى الحوثيين ومحاسبة داعميهم بموجب القانون الدولي. وانضم البرلمان العربي إلى موجة الإدانات معلنا أن أمن السعودية خط أحمر وداعيا مجلس الأمن الدولي إلى التدخل الفوري لمنع أي تصعيد إضافي في المنطقة.
EN