استدعت وزارة التجارة السعودية 391 مركبة من طراز جيب بسبب عطل قد يحول دون قدرة نظام مراقبة ضغط الإطارات على إصدار تحذيرات دقيقة. وتستهدف الحملة نماذج محددة من مركبات جيب تم بيعها في المملكة، بحسب ما أعلنته الجهة المعنية.
ويجب على المالكين المتأثرين تحديد موعد مع الوكلاء المعتمدين لإجراء تحديث على البرمجية يعالج هذا العيب دون أي تكلفة. ويأتي هذا الإجراء متسقاً مع الإجراءات المتبعة في حملات السلامة المماثلة.
ويتعلق العطل ببرمجية وحدة مركز التردد الراديوي، إذ قد تفقد الإشارة إلى ضغوط الإطارات المرجعية المطلوبة للكشف عن انخفاض كبير في الضغط. ونتيجة لذلك، قد لا يضيء مصباح التحذير عند الضرورة، مما يجعل السائقين غير مدركين للمشكلات المحتملة في الإطارات. وقد رصدت الإدارة الوطنية الأمريكية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA) المشكلة نفسها خلال تحقيق بدأ في أغسطس 2025.
وبحسب بيانات الإدارة، يصل عدد المركبات المتضررة في الولايات المتحدة إلى 201976 مركبة من مختلف طرازات جيب بما فيها عائلتا غراند شيروكي وواغونير. وتراوحت تواريخ إنتاج الوحدات المشمولة في الاستدعاء بين عامي 2024 و2026، حيث بلغ نصيب غراند شيروكي الأكبر بواقع 113647 مركبة. وخلص المنظم إلى أن هذه المركبات لا تلبي معيار السلامة الفيدرالي رقم 138 للمركبات بسبب خطأ في البرمجية.
ويمكن لأصحاب المركبات في المملكة العربية السعودية التحقق فيما إذا كانت مركباتهم مشمولة بالحملة عبر زيارة منصة Recalls.sa التابعة لوزارة التجارة. ويتيح إدخال رقم التعريف الخاص بالمركبة التحقق الفوري من تفاصيل الحملة والخطوات المطلوبة. وتعمل هذه المنصة بالتنسيق مع الشركات المصنعة والموزعين، وقد تعاملت مع العديد من استفسارات استدعاء المركبات خلال السنوات الماضية.
وكانت الوزارة قد أعلنت في وقت سابق من عام 2026 عن حملة استدعاء مشابهة شملت 216 مركبة من طراز غراند واغونير بسبب خطر فصل إطار الباب. وقد أوضح ذلك الإجراء إمكانية انفصال أجزاء من المركبة أثناء القيادة، الأمر الذي يرفع من مخاطر وقوع الحوادث. وتسير حملة ضغط الإطارات الأحدث وفق البروتوكول نفسه الذي يقضي بإجراء الإصلاحات مجاناً من خلال مراكز الخدمة الرسمية.
وتظهر بيانات الهيئات التنظيمية أن العيوب المتعلقة بالإطارات لا تزال سبباً رئيسياً لاستدعاء السيارات في مختلف أنحاء العالم. ويؤكد خبراء السلامة أن ضغط الإطارات المناسب ضروري لاستقرار المركبة وكفاءة استهلاك الوقود وإطالة عمر الإطار. وينصح السائقون بالاستمرار في إجراء الفحوصات اليدوية بانتظام حتى في حال عمل نظام المراقبة بشكل طبيعي.
EN