أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية مبادرة لتصحيح أوضاع العمال المهنيين المسجلين غائبين عن العمل، وتتيح لهم نقل خدماتهم قانونياً إلى صاحب عمل جديد عبر منصة قوى. وبحسب الوزارة دخل الإجراء حيز التنفيذ اعتباراً من 18 سبتمبر 2025 ضمن جهود مستمرة لحماية الحقوق التعاقدية لجميع الأطراف وتعزيز جاذبية سوق العمل وترسيخ الامتثال. وأوضحت الوزارة أن صاحب العمل الجديد ملتزم بسداد أي رسوم مستحقة تتعلق بتصريح عمل العامل الوافد لإتمام عملية النقل.
ويستفيد من المبادرة العمال الذين تحول وضعهم إلى غائب بعد انقضاء مهلة الـ60 يوماً التي تلت توقف العمل دون عقد موثق. كما تشمل القواعد الحالات التي انتهى فيها عقد العمل الموثق أو تم إنهاؤه ثم تحول الوضع إلى غائب عقب انتهاء المهلة. ويستطيع العمال الوافدون الذين سُجلت بحقهم بلاغات غياب قبل إطلاق المبادرة الاستفادة منها أيضاً بشرط أن تسبق هذه البلاغات تطبيق نظام توقف العمل.
ويُشترط أن يكون العامل قد أمضى فترة مستمرة لا تقل عن 12 شهراً داخل المملكة قبل توقف العمل أو انتهاء العقد وفق المعايير التي أعلنتها الوزارة. وأكدت الوزارة أن الخدمة مستمرة وليست نافذة زمنية محدودة، فيتسنى للعمال المؤهلين توقيع عقود جديدة متى تحققت الشروط. وكانت اللوائح الصادرة في وثيقة وزارية عام 2022 قد منحت العمال مهلة 60 يوماً من تاريخ بلاغ الغياب للنقل أو المغادرة قبل تطبيق حالة الغياب.
وتُعد المبادرة امتداداً لإصلاحات سوق العمل التي نفذتها الوزارة وسهلت الإجراءات عبر منصة قوى في إدارة العقود ونقل الموظفين. وفي ديسمبر 2024 أصدرت الوزارة إشعاراً مددت بموجبه مهلة سماح إ tambاضافية مدتها 60 يوماً لبعض العمال الغائبين لتصحيح أوضاعهم والعودة إلى علاقات عمل نظامية. وتتفق هذه الخطوات مع تحديثات تنظيمية أزالت شرط موافقة صاحب العمل السابق على النقل في حالات الغياب المؤهلة.
ويقدم صاحب العمل الجديد طلب النقل عبر منصة قوى، ثم تقوم الجهات الحكومية المعنية بإتمام الإجراء كما جاء في دليل الوزارة. وتستثني القواعد العمال الذين لم يكملوا 12 شهراً أو الغائبين بموجب تأشيرة خروج نهائي أو حاملي أرقام الحدود أو ذوي الوضع المعلق. ودعت الوزارة العمال المعنيين إلى استكمال الإجراءات سريعاً عبر المنصة تجنباً لأي تعقيدات إضافية في سجلات الإقامة والعمل.
ويستند هذا التوجه إلى جملة إصلاحات عمالية سهلت حركة العمال مع الحفاظ على حقوق أصحاب العمل من خلال برنامج نطاقات وأنظمة حماية الأجور. وأبرز إعلان الوزارة أن التغييرات تساهم في بيئة عمل أكثر استقراراً وامتثالاً وهو ما يخدم الأهداف الاقتصادية للمملكة. وأشار المسؤولون إلى أن جميع المعاملات إلكترونية مما يخفف الأعباء الإدارية على العمال والمنشآت المعنية بعمليات النقل.
EN