ذكرت وكالة الأنباء الأردنية أن نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية أيمن الصفدي أجرى اتصالاً هاتفياً مع الأمير فيصل بن فرحان لاستعراض آخر التطورات في المنطقة. واستعرض الوزيران الجهود المبذولة لتقليل التصعيد واستعادة الهدوء واحتواء الأزمات والحد من تداعياتها السلبية على الأمن الإقليمي والدولي. وتعهدا بالحفاظ على التنسيق والتشاور المشترك حول التحديات الراهنة بما يعزز أمن دول المنطقة ويحمي مصالح شعوبها. كما أكد المسؤولان تضامن المملكتين الشقيقتين في مواجهة أي أمر قد يؤثر في أمنهما واستقرارهما.
أشار بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية إلى أن الصفدي جدد إدانة الهجمات الإرهابية التي تقوم بها ميليشيا الحوثي ضد السعودية. وأكد دعم الأردن التام للمملكة في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين بها. ويأتي هذا الموقف بعد سلسلة من الأعمال الحوثية التي استهدفت البنية التحتية السعودية خلال الأسابيع الماضية.
وبحسب تحالف استعادة الشرعية في اليمن فقد تم اعتراض أربع طائرات بدون طيار وتدميرها فوق الرياض والمناطق الشرقية والجنوبية في المملكة يوم 17 أكتوبر. وفصل المتحدث باسم التحالف اللواء الركن تركي المالكي العمليات الدفاعية ضد محاولات المجموعة المدعومة إيرانياً لاستهداف المواقع المدنية والاقتصادية. وسبق للأردن أن أدان هجمات مماثلة من بينها الضربات التي وقعت في وقت سابق من الشهر على مطار الملك خالد الدولي وأدت إلى سقوط ضحايا بينهم مواطن أردني.
ولاحظت وكالة الأنباء السعودية أن النقاش جاء تابعاً لاتصال هاتفي سابق بين الوزيرين يوم 6 أكتوبر ركز أيضاً على خفض التصعيد والتعاون الثنائي. وتدل الاتصالات الرفيعة المستوى المتكررة من هذا النوع على الشراكة الاستراتيجية الوثيقة بين الرياض وعمان في ما يتعلق بالهموم المشتركة. وقد نسق البلدان نهجيهما تجاه عدة نزاعات تؤثر في المنطقة الأوسع.
وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن وزارتي خارجية السعودية والأردن روايات متطابقة للمحادثة. وتسلط البيانات المنسقة الضوء على الرسالة الموحدة التي يعتمدها الجانبان بشأن المسائل الإقليمية الحساسة. وقد أصبحت مثل هذه التبادلات الدبلوماسية أكثر تكراراً خلال فترات التوتر المتصاعد في أنحاء الشرق الأوسط.
EN