أصدرت الهيئة العامة للعناية بالمسجدين الحرامين إحصاءات أظهرت أن 21,615,977 شخصاً زاروا المسجد النبوي في المدينة المنورة خلال شهر سبتمبر 2026. ومن بين هذا الإجمالي أدى 2,124,421 زائراً السلام على قبر النبي وصحابته فيما صلى 1,449,791 في الروضة الشريفة وفقاً لتقرير الهيئة الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية. وتعكس هذه الأرقام استمرار تدفق المصلين إلى الموقع حتى بعد انتهاء موسم الحج الرئيسي. وتحرص الهيئة على متابعة هذه الزيارات بدقة لتوجيه تخطيط خدماتها عبر مجمع المسجد.
وساعدت خدمات الإرشاد 355,130 زائراً فيما قدمت مراكز رعاية الضيوف الدعم لـ287,886 فرداً خلال الشهر بحسب الهيئة. واستفاد 308,261 شخصاً من خدمات العربات المتنقلة إضافة إلى 79,599 آخرين حصلوا على مساعدة متخصصة لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة. ويعكس هذا الشبكة الداعمة المتكاملة تنسيقاً بين عدة إدارات تابعة للهيئة. وتلبي هذه الخدمات احتياجات السكان المحليين والحجاج الدوليين الذين يتوافدون طوال العام.
واستقبلت مكتبة المسجد النبوي 81,243 زائراً في حين جذب المعارض المقامة في الموقع 137,867 شخصاً يبحثون عن الإثراء التعليمي بحسب الهيئة. وتشكل هذه البرامج جزءاً من جهد أوسع يجمع بين العبادة الروحية وفرص التعلم عن التاريخ والتراث الإسلامي. وقد وسعت الهيئة هذه العروض الثقافية بالتوازي مع تحسينات المرافق المادية للمسجد. وأبرزت آراء الزوار باستمرار قيمة هذه الأنشطة المكملة.
وتشرف الهيئة العامة للعناية بالمسجدين الحرامين على جميع جوانب العمليات في المسجد النبوي وهي مسؤولية تعود إلى عدة مشاريع توسعة كبرى. وتشير بيانات سعوديبيديا إلى أن سعة المسجد النبوي تبلغ حالياً نحو مليوني مصلٍ خلال الذروة بعد التوسعات المتتالية في العصر السعودي. وقد مكنت هذه الزيادة في البنية التحتية الموقع من استيعاب أعداد كبيرة مستمرة من الزوار دون التأثير على معايير السلامة أو الراحة. وتجاوزت الإحصاءات السنوية بانتظام مئات الملايين في السنوات الإسلامية الأخيرة.
وكانت تقديرات سابقة للهيئة قد قدرت عدد المصلين في المسجد النبوي بأكثر من 200 مليون خلال الأشهر العشرة الأولى من التقويم الإسلامي في 2023. ويواصل رقم سبتمبر 2026 البالغ أكثر من 21 مليوناً هذا الاتجاه في الحضور القوي لثاني أقدس المواقع في الإسلام. ويبقى الاهتمام العالمي بالمسجد مرتفعاً بين المسلمين من مختلف أنحاء العالم الذين يدرجون زيارته أثناء العمرة أو السفر المستقل. وتستخدم الهيئة هذه التقارير الدورية لتوضيح فعالية تحسينات الخدمات المستمرة.
وأوضحت الهيئة أن أحدث الإحصاءات تعكس جهودها المتواصلة لتقديم خدمات عالية الجودة تعزز تجربة الزوار وتسهل الصلاة في أجواء من الطمأنينة. وتتعاون أقسام متعددة لإزالة العقبات وضمان سير العمليات بسلاسة في المسجد. وقد أصبح هذا التركيز سمة أساسية للإدارة في الموقعين المقدسين بالمملكة. ويدعم هذا النهج دور السعودية في استضافة ملايين المؤمنين سنوياً.
EN