أصدرت وزارة التعليم توضيحات بشأن السلوك في النقل المدرسي مع بدء قبول طلبات الطلاب من جميع المراحل للعام الدراسي المقبل. ووفق الوزارة قد تؤدي مخالفة القواعد المعتمدة إلى حرمان مؤقت من الخدمة أو منع لمدة عام كامل دون استرداد تكاليف التسجيل.
جاءت هذه التحذيرات قبل أيام من بدء العام الجديد الأحد المقبل مما يؤكد الأولوية التي تعطى للسلامة فيما تسجل الأسر عبر المنصة الإلكترونية «نور».
وتتضمن إرشادات الوزارة توقعات سلوكية محددة للطلاب إذ يجب عليهم الانتظار في الأماكن المخصصة والصعود والنزول بانتظام والبقاء في مقاعدهم مع ربط أحزمة الأمان والامتثال لتعليمات السائق في كل الأحوال. كما تمنع الوزارة إخراج الرؤوس أو الأيدي أو الأشياء من النوافذ والأبواب وتحظر حمل الأغراض الخطرة على الحافلات.
ومن بين المتطلبات الرئيسية الحفاظ على النظافة حيث يتوقع من الركاب التعامل بلطف مع الحافلة ومعداتها وممتلكات الغير وإخطار السائق فوراً بأي إساءة استخدام أو محطة فائتة والنزول فقط بعد توقف الحافلة تماماً. ودعت الوزارة الطلاب إلى عدم عبور الطريق أمام الحافلة مباشرة بل الانتظار حتى تبتعد ويتأكدوا من سلامة المسار.
وحصلت إجراءات الطوارئ على اهتمام خاص لضمان الاستجابة الهادئة والآمنة. فيجب على الطلاب الالتزام التام بأوامر السائق أثناء الحوادث واستخدام مخارج الطوارئ المحددة عند الإشارة إليها والإخلاء دون ذعر أو اضطراب. وتتوافق هذه الإجراءات مع تركيز الوزارة على السلوك المنظم الذي يحمي الركاب جميعاً خلال الرحلة.
وحددت وزارة التعليم مسؤوليات الآباء لتجنب التدخل في عمليات النقل إذ يمنع على الأولياء الصعود إلى الحافلات بأي حال وعليهم توجيه الشكاوى إلى مشرف النقل المدرسي أو الخط الساخن لشركة تطوير النقل التعليمي. كما وجهت الوزارة الآباء بعدم تغيير المسارات الرسمية أو الاعتراض عليها.
وتزامن ذلك مع إعفاء الوزارة أبناء الأسر المستفيدة من الضمان الاجتماعي والطلاب من ذوي الإعاقة من الرسوم السنوية للنقل البالغة 200 ريال سعودي. ويتواصل التسجيل في هذه الخدمة التي تضمن السفر الآمن من وإلى المدارس عبر نظام «نور» للطلاب الذكور والإناث في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية.
وكان تحليل أجرته منصة النقل «سوفل» في يونيو 2026 حول لوائح الهيئة العامة للنقل قد أشار إلى أن التزام الشركات المشغلة بمؤهلات السائقين ومعايير المركبات والبروتوكولات السلامية يرافقها إجراءات عقابية مماثلة قد تصل إلى تعليق الترخيص ما يعكس الجهود المنسقة لتوفير نقل تعليمي آمن في المملكة.
EN