أفادت وكالة الأنباء السعودية بأن وادي القناة أحد أكبر أودية المدينة المنورة إلى جانب وادي العقيق قد شهد نموا نباتيا ملحوظا مؤخرا. وقد حول هذا التطور المناظر الطبيعية إلى بيئة أكثر جاذبية لمختلف الأنواع الحية. وتشير المسوحات المحلية إلى زيادة مشاهدات الطيور والحيوانات الأخرى التي اجتذبتها وفرة النباتات في المنطقة. ويشمل هذا النمو أصنافا متنوعة من النباتات الأصلية التي تدعم السلسلة الغذائية.
وبحسب المركز الوطني للحياة البرية تتميز المناطق المحمية في منطقة المدينة المنورة مثل محمية شرعان الطبيعية بتنوع أنواع النباتات منها أشجار السنط ومختلف أنواع الأعشاب التي تعيل الحيوانات المحلية. وتأوي المحمية حيوانات مثل النمر العربي والوعل النوبي والغزلان والذئب العربي. وتلعب هذه الموائل دورا حاسما في حفظ التنوع البيولوجي ضمن الأقاليم الغربية للمملكة. وتظهر تقييمات المركز أن هذه المناطق أساسية لحفظ الأنواع.
وأوضح تقرير من المركز الوطني للحياة البرية أن عدد أنواع النباتات في بعض المحميات يبلغ نحو 88 نوعا فيما سجلت أكثر من 550 نوعا في مناطق أخرى. وتحافظ المملكة العربية السعودية على مناطق محمية متعددة تمتد على آلاف الكيلومترات المربعة عبر تضاريس مختلفة من الجبال إلى الصحارى. وقد ساعدت هذه الجهود في صون أنظمة بيئية فريدة تدعم الحياة البرية المقيمة والمهاجرة. وتتوافق مبادرات المدينة المنورة مع الاستراتيجيات الوطنية الأوسع نطاقا لحماية البيئة.
وتفيد بيانات سعوديبيديا بأن محمية شرعان الطبيعية في محافظة العلا التابعة لمنطقة المدينة المنورة تضم منحدرات صخرية حمراء وأودية وهضابا صخرية تعزز نمو النباتات العطرية والحياة البرية الأصلية. وتلتزم المحمية بالمعايير الدولية لحماية الموائل. وقد ساهم هذا الإعداد في استعادة أعداد بعض الأنواع في المنطقة.
ولاحظت منظمة الأغذية والزراعة (FAO) أن المقاطعات النباتية في السعودية تضم آلاف أنواع النباتات مع تنوع ملحوظ في المناطق الغربية بما في ذلك المدينة المنورة. وتعد كثير من هذه النباتات مستوطنة وتشكل الأساس لموائل الحياة البرية. وتركز برامج الحفاظ على استعادة المناطق الطبيعية لمواجهة التصحر ودعم التوازن البيئي.
وأظهرت الملاحظات الواردة في تقرير وكالة الأنباء السعودية أن ازدهار الغطاء النباتي لا يفيد الحياة البرية فحسب بل يعزز أيضا من جاذبية متنزهات المدينة الطبيعية للزوار. وتواصل إدارة المتنزهات مراقبة التغيرات في التنوع البيولوجي. ومن المتوقع أن تقدم دراسات إ tambاضافية رؤى أعمق حول التأثيرات طويلة الأمد لهذا النمو النباتي.
EN