أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين لاقتحام مسؤول في سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعة من المستوطنين المتطرفين لساحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال. وبحسب وكالة الأنباء السعودية وصفت الوزارة هذا الاقتحام بأنه انتهاك صارخ واستفزاز للمسلمين في جميع أنحاء العالم. وأكدت الوزارة في بيان أصدرته في 21 سبتمبر 2026 أن المملكة تؤكد رفضها القاطع للممارسات الاستفزازية والأعمال غير القانونية والمتطرفة التي تستهدف التحريض والعنف والتي يرتكبها مسؤولو الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني والأماكن المقدسة في فلسطين المحتلة.
وشددت الوزارة على الحاجة الملحة لاضطلاع المجتمع الدولي بمسؤوليته في وقف جميع هذه الهجمات التي تنتهك القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي. وأفادت وكالة الأنباء السعودية بأن البيان أضاف أن استمرار هذه الاعتداءات دون ردع يقوض الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تحقيق السلام ويؤدي إلى تصعيد التوترات وإدامة دائرة الصراع. وكانت وزارة الخارجية قد أصدرت بيانا في نوفمبر 2025 نقلته وكالة الأنباء السعودية أدانت فيه اقتحام ساحات المسجد الأقصى واستفزاز المصلين والاعتداء على مسجد الحاجة حميدة في القرية الفلسطينية كفل حارس.
وأكد ذلك البيان بحسب وكالة الأنباء السعودية دعم المملكة للشعب الفلسطيني واستمرار جهودها لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفق مبادرة السلام العربية والقرارات الدولية ذات الصلة. وفي أبريل 2026 نقلت وكالة الأنباء السعودية بيانا مشتركا لوزراء خارجية السعودية والأردن والإمارات وقطر وإندونيسيا وباكستان ومصر وتركيا أدان الانتهاكات المتكررة للوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس. ووصف الوزراء الاقتحامات المتواصلة التي يقوم بها المستوطنون الإسرائيليون والمسؤولون المتطرفون للمسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي واستفزاز مرفوض للمسلمين في أرجاء العالم.
وأعاد البيان المشترك الذي صدر في أبريل 2026 والذي نقلته وكالة الأنباء السعودية التأكيد على أن كامل منطقة المسجد الأقصى التي تبلغ 144 دونما تعد مكان عبادة خاصا بالمسلمين فقط. وحدد دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية للمسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأردنية كجهة قانونية وحيدة لإدارة شؤون المسجد الأقصى وتنظيم الدخول إليه. وأكد الوزراء رفضهم القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها مع الاعتراف بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية.
وفي بيان صدر عن وزارة الخارجية السعودية في يوليو 2026 ووزعته وكالة الأنباء السعودية رفضت الوزارة بشدة وأدانت اقتحام مسؤول إسرائيلي للمسجد الأقصى إلى جانب تبني الكنيست الإسرائيلية قرارا يرفض إقامة دولة فلسطينية. وقالت الوزارة في ذلك البيان إن هذه الممارسات العدائية المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والقرارات الدولية تعكس النهج العدواني لسلطات الاحتلال الإسرائيلي. ونقلت وكالة الأنباء السعودية العديد من مثل هذه الإدانات الصادرة عن الوزارة منذ عام 2023 عندما أدانت اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي ومجموعة من المستوطنين.
وفي حالة 2023 بحسب وكالة الأنباء السعودية شددت الوزارة على أن هذه الممارسات المنهجية تمثل انتهاكا صارخا لجميع الأعراف والعهود الدولية وتستفز مشاعر المسلمين في أنحاء العالم. وأكدت الوزارة أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتحمل كامل المسؤولية عن تداعيات هذه الانتهاكات المستمرة وجددت دعوتها للمجتمع الدولي لتحمل مسؤوليته في وقف تصعيد الاحتلال الإسرائيلي وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين.
EN