أدانت وزارة الخارجية السعودية الهجوم الإرهابي الذي استهدف نقطة تفتيش أمنية في ديرا إسماعيل خان، وفق بيان أصدرته في 28 سبتمبر 2026. وقالت الوزارة إن المملكة ترفض رفضًا قاطعًا جميع أشكال الأعمال الإرهابية والمتطرفة. وأكدت دعمها لباكستان وجهودها في حفظ الأمن والاستقرار داخل البلاد. وقدم البيان تعازي صادقة إلى أسر الضحايا ولحكومة باكستان وشعبها، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.
وقع الهجوم في 26 سبتمبر حينما صدم انتحاري سيارة محملة بالمتفجرات بنقطة التفتيش الشرطية في إقليم خيبر بختونخوا. وأشار مسؤولون باكستانيون إلى أن الانفجار أسفر عن مقتل 11 شخصًا على الأقل وإصابة نحو 30 آخرين. وأوضح رئيس الشرطة المحلية صفدر بلوخ للصحفيين أن معظم الضحايا من عناصر الأمن والمدنيين المارين في المنطقة. وشهدت المنطقة حوادث أمنية متكررة خلال السنوات الماضية.
وبعد ذلك هاجم مسلحون سيارة إسعاف كانت تنقل المصابين من موقع الانفجار. وأفادت هيئة الإذاعة الباكستانية بأن الكمين أدى إلى مقتل اثنين من عمال الإنقاذ في المكان. ورفع الهجومان حصيلة الضحايا الإجمالية.
وشهدت المنطقة ذاتها هجومًا مماثلًا شنه متشددون في ديسمبر 2025 أسفر عن مقتل خمسة ضباط شرطة في تفجير وإطلاق نار تبنته طالبان الباكستانية، وفقًا لـ«عرب نيوز». وتكشف مثل هذه الحوادث عن التهديد المستمر الذي تشكله الجماعات المتطرفة في شمال غرب باكستان. وقد كثفت السلطات الباكستانية عملياتها ضد المتشددين في الإقليم.
ويأتي بيان وزارة الخارجية متسقًا مع موقف المملكة العربية السعودية الراسخ الرافض للإرهاب بكل صوره. ونشرت وكالة الأنباء السعودية البيان يوم الاثنين. ولا تزال التحقيقات في الهجوم الأخير جارية فيما تسعى القوات الباكستانية إلى تحديد الجناة.
EN