صنف الاتحاد الدولي للاتصالات المملكة العربية السعودية في المرتبة الأولى ضمن مؤشر تطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بينما وضعت بيانات «أوكلا» الدولة ضمن أفضل خمس دول في مجموعة العشرين من حيث سرعات الإنترنت المتنقل. وأصبحت السعودية الرائدة إقليمياً في خدمات الحكومة الرقمية وفقاً لمؤشر الأمم المتحدة لتطوير الحكومة الإلكترونية، ورئست لجنة فنية تابعة للمنظمة الدولية للتوحيد القياسي معنية بمعايير الضمادات الطبية. كما سجلت المملكة رقماً قياسياً في موسوعة غينيس لأكبر هاكاثون للتكنولوجيا المالية في العالم ضمن جهود توسيع منظومة التكنولوجيا.
وحصلت السعودية على شهادات جديدة في القيادة في تصميم الطاقة والبيئة لعدة مشاريع بناء، وحصلت على تقدير من منظمة «سلو فود» لجهود الحفاظ. وسمّت منظمة الصحة العالمية مركزاً سعودياً أحد مراكز التعاون التابعة لها، فيما تولى ممثلون سعوديون مناصب قيادية في المنظمة الدولية للطيران المدني ولجنة الكودكس الغذائي والمنظمة الدولية للتوحيد القياسي والمنظمة العربية للطيران المدني. واعتمدت لجنة الكودكس الغذائي معيار سلامة غذائية طور محلياً، في حين منحت «يونسكو» ومنظمة الصحة العالمية اعترافات إضافية لبرامج سعودية في الثقافة والصحة العامة.
وحصلت مدينة الملك سعود الطبية على تصنيفات دولية متعددة في تخصصات طبية مختلفة، بينما حصلت جامعة الملك عبدالعزيز على اعتراف عالمي بالاستدامة من جهات تقييم مستقلة. ونالت جامعة الجوف براءة اختراع من مكتب الولايات المتحدة للبراءات والعلامات التجارية عن ابتكار بحثي، فيما حصد المتسابقون السعوديون 14 جائزة في المسابقة الدولية للذكاء الاصطناعي في التعليم. وحصلت المملكة على اعتراف في قمة العالم لمجتمع المعلومات لبرامج تعزيز الوصول الرقمي والإدراج.
وفاز المبارزون السعوديون بأول ميدالية تحققها المملكة في بطولة العالم للمبارزة للكبار، وقدم الرياضيون أداءً قوياً في منافسات كرة اليد والسباحة والجوجيتسو والملاكمة ورفع الأثقال. وسجل رياضي سعودي رقماً قياسياً عالمياً جديداً للشباب في أحد تخصصات ألعاب القوى، كما وسعت المملكة دورها الإداري داخل الاتحاد الآسيوي للبولو. وتصدرت السعودية ترتيب بطولة الأندية في كأس العالم للرياضات الإلكترونية مما يعزز مكانتها مركزاً عالمياً للألعاب التنافسية.
واستضافت المملكة الدورة السابعة والخمسين لأولمبياد الفيزياء الدولي الذي جمع متسابقين من طلاب أكثر من 100 دولة في الحدث الذي أقيم هذا العام. وأظهرت إحصاءات منظمة الأمم المتحدة للسياحة العالمية أن السعودية سجلت أعلى معدل نمو في أعداد الوافدين السياحيين الدوليين بين الوجهات الرئيسية. وقد توسع القطاع من خلال إجراءات تسهيل التأشيرات الجديدة وتطوير البنية التحتية للترفيه والضيافة عبر مناطق متعددة.
ووجد تقييم للبنك الدولي أن الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي السعودي نما بمعدل سنوي متوسط يتجاوز 4% في السنوات التي أعقبت إطلاق رؤية 2030 عام 2016. وتشير أرقام الهيئة العامة للإحصاء إلى أن قطاع الخدمات الذي يشمل السياحة والتكنولوجيا يمثل حصة متزايدة من الإنتاج الاقتصادي. وقد توقع صندوق النقد الدولي استمرار التنويع مع ارتفاع الإيرادات غير الهيدروكربونية أكثر حتى نهاية العقد.
EN