ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن مذكرة التفاهم تحدد المبادئ العامة لربط شبكات الكهرباء بين السعودية والإمارات إلى جانب آليات تبادل وبيع الكهرباء. كما تطلب إنجاز الدراسات الفنية والاقتصادية والبيئية اللازمة لدعم المشروع. واتفق الجانبان على التنسيق مع الدول الأعضاء الأخرى في مجلس التعاون الخليجي لتوسيع شبكة الربط الإقليمية وفقاً للإطار الحالي للمجلس.
وبحسب وزارة الطاقة السعودية سيساهم الاتفاق في رفع كفاءة أنظمة الطاقة وتعزيز التكامل الاقتصادي في المنطقة. وقع الأمير عبدالعزيز بن سلمان ومحمد حسن السويدي الوثيقة خلال مراسم أقيمت في العاصمة السعودية يوم الخميس. ويبني الاتفاق على مبادرات بنية تحتية ثنائية سابقة.
وتشمل مبادرة ذات صلة من هيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون بناء خط نقل جوي مزدوج الدائرة بجهد 400 كيلو فولت طوله 96 كيلومتراً بين محطة السلع في الإمارات ومحطة سلوى في السعودية. وتشير بيانات الهيئة إلى أن هذا التوسع الذي يتضمن تحديث ثلاث محطات فرعية رئيسية وتركيب محطة تعويض ديناميكية سيدعم قدرة نقل تصل إلى 1600 ميغاواط.
وأظهرت تقييمات الهيئة أن الشبكة المترابطة توفر في القدرة المركبة واستهلاك الوقود والاحتياطيات التشغيلية مع تقليل التأثير الاقتصادي لانقطاعات الكهرباء المحتملة وتسهيل تجارة الكهرباء. وتربط شبكة الهيئة حالياً الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون بقدرة مشتركة قصوى تتجاوز 14 غيغاواط. ويهدف الاتفاق السعودي الإماراتي إلى البناء على هذا الأساس.
أما في ما يتعلق بربط السكك الحديدية فتحدد المذكرة المبادئ الخاصة بتمكين النقل والعبور ثنائي الاتجاه للبضائع والشحن بين السعودية والإمارات. ويهدف هذا الجانب إلى تعزيز الكفاءة اللوجستية وأداء سلاسل التوريد عبر الحدود المشتركة ويكمل البنية التحتية السككية الضخمة التي يجري تطويرها في كلا البلدين.
وتدير الشركة السعودية للخطوط الحديدية شبكة واسعة تخطط لامتداد يزيد على 7000 كيلومتر فيما تتولى «اتحاد ريل» إدارة خطوط الشحن والركاب الوطنية في الإمارات. وركزت مذكرة تفاهم أبرمت عام 2014 بين المشغلين على تبادل الخبرات لرفع معايير السلامة والتشغيل لمشاريع السكك الحديدية على مستوى مجلس التعاون. ويرفع الاتفاق الجديد هذا التعاون إلى المستوى الوزاري.
EN