أعلنت المديرية العامة للجوازات أن لجانها الإقليمية في مختلف أنحاء المملكة أصدرت 22894 قراراً ضد المواطنين والمقيمين المخالفين للقواعد. وشملت هذه الإجراءات الإدارية عقوبات متنوعة من السجن والغرامات وإجراءات الترحيل. وتواصل المديرية تطبيق هذه الإجراءات بانتظام ضمن جهود أوسع لتعزيز معايير الإقامة والعمل وأمن الحدود في أرجاء المملكة العربية السعودية.
ودعت المديرية في بيان المواطنين والمقيمين وأصحاب الأعمال والأفراد إلى تجنب التورط مع المخالفين بأي شكل من الأشكال، محذرة خصوصاً من نقلهم أو توظيفهم أو إيوائهم أو إخفائهم أو تقديم أي مساعدة أخرى إليهم. وأكدت أن تقديم العون في الحصول على وظيفة أو سكن أو سفر لمن لا يحملون وثائق نظامية أمر محظور تماماً وفق الأنظمة المعمول بها. وحثت المديرية على تعاون الجمهور في الإبلاغ عن المخالفات المشتبه بها مع ضمان السرية الكاملة للمبلغين الذين لا يتحملون أي تبعات قانونية.
وكشفت بيانات سابقة صادرة عن المديرية أنها اتخذت 111034 قرار إداري لمعاقبة المخالفين خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2025، وفق ما أعلن في أغسطس ونقلته «زاوية». وبلغ معدل تلك الفترة أكثر من 18500 قرار شهرياً، فيما يدل الرقم الأخير البالغ 22894 قراراً في شهر واحد على استمرار أو تصاعد وتيرة التنفيذ. وتشكل هذه القرارات عنصراً في حملة أشمل تطال المخالفات الفردية ومن يساهمون في تسهيلها.
وسجلت حملات وزارة الداخلية آلاف المخالفات أسبوعياً في عمليات مماثلة، إذ رصدت إحدى الحملات التفتيشية في ديسمبر 2025 نحو 17880 حالة كما أوردت «عرب نيوز» استناداً إلى الأرقام الرسمية. وتوزعت المخالفات في ذلك الأسبوع إلى 11190 مخالفة إقامة و3801 مخالفة أمن حدود و2889 مخالفة عمالية، مما يعكس حجم التحديات في الامتثال التي تعالجها هذه الجهود. وكان 29771 مقيماً أجنبياً يخضعون لإجراءات التنفيذ في ذلك الوقت بحسب إحصاءات الوزارة.
وتابعة لوزارة الداخلية، حددت المديرية العامة للجوازات خطوطاً ساخنة مخصصة للإبلاغ عن المخالفات، إذ يُطلب من المتصلين الاتصال على 911 في مكة والمدينة والرياض والمنطقة الشرقية، وعلى 999 في بقية المناطق. وتواصل اللجان معالجة القضايا في مكاتب الجوازات عبر المملكة كجزء من الرقابة اليومية على أوضاع المقيمين وحركات الحدود. وتساهم هذه الأحجام الشهرية من القرارات في تحقيق مهمة المديرية بتنظيم تصاريح الإقامة ومكافحة العمالة غير النظامية والنشاطات الحدودية غير الشرعية.
وبالتوازي مع الإجراءات التنفيذية، تحافظ المديرية على تركيزها على تبسيط المعاملات الإقامية المشروعة مع مواجهة المخالفات المنهجية التي تضعف الأطر التنظيمية. وقد شددت البيانات الرسمية مراراً على أهمية المسؤولية الجماعية في ضمان الامتثال عبر كل قطاعات المجتمع. وتؤكد الأرقام الأحدث استمرار هذه الحملات الإدارية دون أي إشارة إلى تغيير في النهج.
EN