يتوقع المركز الوطني للأرصاد حدوث عواصف رعدية شديدة قادرة على إثارة سيول في أجزاء من جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة والمدينة المنورة يوم الأحد. وأشار تقرير المركز إلى أن الأمطار قد يرافقها البرد بينما ستثير الرياح النشطة الغبار والرمال في المناطق المتأثرة. وتعكس هذه الأحوال استمرار النظام الجوي الذي أدى إلى تحذيرات متكررة خلال الأسابيع الأخيرة في المناطق الجنوبية الغربية والغربية من المملكة.
وستتطور عواصف رعدية خفيفة إلى متوسطة فوق أجزاء من تبوك والجوف وحائل والقصيم والحدود الشمالية وفقاً للمركز. وقد تؤثر الرياح النشطة المثيرة للغبار والرمال على أقسام من نجران في حين قد يتشكل الضباب فوق المناطق الساحلية من المنطقة الشرقية ومنطقة مكة. ويضع المركز الوطني للأرصاد هذه التطورات ضمن نمط أوسع من عدم الاستقرار استمر خلال الأيام الأولى من أكتوبر.
وتصل درجات الحرارة المتوقعة إلى 40 درجة مئوية في مكة والمدينة والدمام وبريدة بينما تسجل الرياض 39 درجة عليا بحسب بيانات المركز. وتتراوح الحرارة في المدن الأخرى من 36 درجة في حائل وجازان إلى 25 درجة في الباحة مع ارتفاع الرطوبة إلى 100% في الدمام و90% في جدة. وتأتي هذه القراءات في وقت يتابع فيه المركز الحرارة والرطوبة اللتين تغذيان العواصف الرعدية النامية.
ويتوافق أحدث نشرة مع توقعات المركز الوطني للأرصاد الخريفية التي أشارت إلى أمطار أعلى من المعدل في أكتوبر كذروة لموسم أكثر رطوبة من المعتاد في معظم مناطق المملكة. وسلط التقييم الذي صدر الشهر الماضي الضوء على مخاطر مرتفعة لهطول غزير إلى شديد الغزارة في المناطق التي تخضع حالياً للمراقبة النشطة. ويحدث المركز توقعاته بانتظام مع تطور النظام خلال الأيام الماضية.
وتهب الرياح السطحية فوق البحر الأحمر شمالية غربية إلى غربية بسرعات تتراوح بين 15 و40 كيلومتراً في الساعة شمالاً بينما تتغير في الأقسام الأخرى وتصل إلى 50 كيلومتراً في الساعة قرب السحب الرعدية حسب المركز. وتتراوح ارتفاعات الأمواج عادة بين متر ومترين لكنها قد تتجاوز ذلك شمالاً وأثناء العواصف مما ينتج أحوالاً بحرية خفيفة إلى متوسطة تتحول إلى مضطربة أحياناً. أما أنماط الرياح المشابهة فوق الخليج العربي فتصل إلى 50 كيلومتراً في الساعة مع تطور العواصف الرعدية.
ويواصل المركز الوطني للأرصاد مراقبة تقدم هذا النظام الجوي وسيصدر تحديثات إضافية حسب الحاجة. وتعتمد تقييماته على رصد الأقمار الصناعية والمحطات الأرضية في الوقت الفعلي التي أشارت باستمرار إلى إمكانية هطول أمطار مفاجئة في التضاريس المعرضة للخطر. وقد أكد مسؤولو المركز على الطابع المحلي لأقوى التأثيرات داخل المناطق المتوقعة الأوسع.
EN