ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان أرسلا برقيات تهنئة إلى جوستينا شيروكا-بولا بمناسبة انتخابها وأدائها اليمين الدستورية رئيسة لكوسوفو. وأعرب القائدان السعوديان في الرسائل عن أملهما بنجاحها واستمرار تقدم الشعب الكوسوفي وازدهاره. وأُرسلت البرقيتان في 8 أكتوبر 2026، أي بعد يوم واحد من التصويت البرلماني ومراسم أداء اليمين في بريشتينا.
وحصلت جوستينا شيروكا-بولا على 81 صوتاً داخل البرلمان الكوسوفي المؤلف من 120 عضواً مساء يوم 7 أكتوبر 2026، متجاوزة العتبة المطلوبة من الجولة الأولى. وأدت اليمين أمام الجمعية بعد منتصف الليل بقليل، في خطوة ضمنت الالتزام بمهلة حددتها المحكمة الدستورية وحال دون حل البرلمان والدعوة لانتخابات مبكرة. وأكد مسؤولون كوسوفيون صحة النتائج والانتقال السريع إلى المنصب.
وتدربت شيروكا-بولا في مجال الاقتصاد، حيث تولت وزارة الطاقة والمناجم من عام 2008 حتى 2011، ثم أصبحت أول امرأة تترأس أكاديمية العلوم والفنون في كوسوفا في ديسمبر 2025. وتبلغ من العمر 72 عاماً، لتصبح أكبر شخص يتولى الرئاسة، وثالث امرأة فقط تشغل المنصب بعد أتيفيتي ياهياغا وفيوسا عثماني. وتشمل خبرتها الأكاديمية والمهنية التدريس الجامعي وتأليف مؤلفات في مجالي الاقتصاد والسياسات العامة.
وبعد أداء اليمين توجهت شيروكا-بولا إلى البرلمانيين قائلة إن التكليف يعود إلى جميع المواطنين، وإنها ستضع الوحدة في مقدمة أولوياتها إلى جانب المسار الأورو-أطلسي للبلاد. وقالت: «سأكون رئيسة لكل المواطنين… وسأعمل على تحقيق الوحدة والعدالة والتنمية وتعزيز مؤسساتنا». كما تعهدت في اليمين الرسمي ببذل كل جهدها لحفظ استقلال كوسوفو وسيادتها وسلامة أراضيها وحقوق جميع المواطنين مع الالتزام بالدستور.
وأنهت هذه الانتخابات حالة جمود مؤسسي طويلة الأمد بدأت بعد انتهاء ولاية الرئيسة فيوسا عثماني في أبريل 2026 دون اختيار خلف لها. وكان رئيس الوزراء ألبين كورتي قد دعم شيروكا-بولا كمرشحة قادرة على جمع الأغلبية اللازمة عبر مختلف الأطياف السياسية. ورأى مراقبون دوليون في هذا التطور خطوة إيجابية نحو استعادة الاستقرار في مؤسسات الحكم الكوسوفية.
ووردت رسائل دعم إ tambافية من رئيس الوزراء الألباني إدي راما وممثلين عن الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة. ووصف راما الانتخاب بأنه جاء في ظرف صعب تمر به المنطقة وأوروبا، متمنياً الازدهار للرئيسة الجديدة وبلدها. كما أعرب ممثل الاتحاد الأوروبي في كوسوفو عن استعداد الاتحاد للتعاون في دفع أهداف اندماج البلاد الأوروبي.
EN