ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بعث ببرقية إلى الرئيسة دروبادي مورمو رئيسة جمهورية الهند بمناسبة الذكرى السنوية ليوم استقلال البلاد. وفي الرسالة تمنى الملك للرئيسة مورمو دوام الصحة والسعادة، وأعرب عن مثل هذه الأمنيات تجاه حكومة وشعب الهند متمنياً لهما التقدم المطرد والازدهار. كما أشاد الملك بالعلاقات المتميزة بين البلدين وبالتزامهما المشترك بتعزيز التعاون في مختلف المجالات، بحسب الوكالة.
وبعث ولي العهد ورئيس الوزراء الأمير محمد بن سلمان ببرقية مماثلة إلى الرئيسة الهندية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية. وقدم ولي العهد التهاني للرئيسة مورمو بدوام الصحة والسعادة، إلى جانب التقدم والازدهار لحكومة وشعب الهند. ويعكس هذا التبادل استمرار التواصل الدبلوماسي بين الرياض ونيودلهي في المناسبات الوطنية الرئيسية.
وأرسل كل من الملك سلمان وولي العهد برقيتين منفصلتين إلى الرئيس لي جاي ميونغ رئيس جمهورية كوريا بمناسبة ذكرى يوم التحرير في البلاد، حسب وكالة الأنباء السعودية. وعبرت الرسائل عن الأمنيات بدوام الصحة والسعادة للرئيس الكوري، والتقدم المطرد والازدهار لحكومة وشعب كوريا. وتؤكد هذه المراسلات الدبلوماسية الروتينية على اتساع شراكات المملكة العربية السعودية الدولية عبر آسيا.
وبلغ حجم التجارة الثنائية بين السعودية والهند 41.88 مليار دولار أمريكي في السنة المالية 2024-2025، وفق أرقام المديرية العامة للتجارة الخارجية الهندية. وبلغت الصادرات السعودية إلى الهند 30.12 مليار دولار خلال تلك الفترة، فيما بلغت الصادرات الهندية إلى المملكة 11.76 مليار دولار. وتبرز هذه التدفقات الطاقة كركيزة أساسية للعلاقة، إذ توفر السعودية نسبة كبيرة من واردات الهند من النفط الخام.
وقد تعمقت الروابط الاقتصادية مع كوريا الجنوبية أيضاً، حيث تعد المملكة أكبر مصدر للنفط الخام لهذا البلد وفق بيانات مرصد التعقيد الاقتصادي. وبلغت واردات كوريا الجنوبية من السعودية نحو 33 مليار دولار في عام 2022 فقط، وقد توسعت أحجام التجارة الأوسع من خلال اتفاقيات استثمارية كبرى من بينها اتفاق بمليارات الدولارات يشمل أرامكو السعودية. وتكمل هذه الروابط التجارية الإيماءات الدبلوماسية التي قدمت في الأيام الوطنية.
وقد وثقت وكالة الأنباء السعودية رسائل مماثلة أرسلها القادة السعوديون إلى نظرائهم في دول أخرى تحتفل بذكرى الاستقلال أو التحرير في السنوات الأخيرة. وعادة ما تتبع مثل هذه الاتصالات بروتوكولاً راسخاً يؤكد على الاحترام المتبادل والرغبة في تعزيز التعاون الثنائي. وتتوافق البرقيات الأخيرة الموجهة إلى الهند وكوريا الجنوبية مع هذه الممارسة الطويلة الأمد لتعزيز الشراكات الإقليمية والعالمية.
EN