اختتمت وزارة البيئة والمياه والزراعة النسخة الأولى من الأسبوع السعودي للمياه في جدة بعد خمسة أيام اجتذبت 20 وفداً وزارياً إلى جانب أكثر من 2500 مشارك من أكثر من 80 دولة. ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية ضمت الفعالية 180 خبيراً ومتحدثاً دولياً ساهموا في 97 جلسة متخصصة بدعم من 20 جناحاً معرضياً. ومثلت هذه الأنشطة خطوة استراتيجية في تعزيز التعاون الدولي بقطاع المياه مع تحديد اتجاهات واضحة لعملية «الطريق إلى الرياض 2027».
وتركزت النقاشات في برنامج جدة على السبل العملية لتقليل هدر المياه ورفع مستويات الكفاءة واكتشاف فرص جديدة لتعزيز الأمن المائي عالمياً. وأشارت وكالة الأنباء السعودية إلى أن الأسبوع أنتج خريطة طريق شاملة لتوجيه التحضيرات للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه مع تعزيز الحلول المتكاملة من خلال الحوار المستمر وتبادل المعارف وبناء الشراكات. وسوف تُسهم مخرجات الجلسات مباشرة في الإطار التحضيري الأوسع المؤدي إلى الفعالية الرئيسية في العاصمة السعودية.
من المقرر أن ينعقد المنتدى العالمي الحادي عشر للمياه في الرياض خلال الفترة من 21 إلى 25 مارس 2027 تحت شعار «العمل من أجل غد أفضل» بحسب الموقع الرسمي للمنتدى. وأصدر المنظمون إطاراً موضوعياً يتضمن ستة محاور رئيسية و30 موضوعاً مفصلاً يتناولان القضايا المائية العالمية الملحة. ونظم المجلس العالمي للمياه الذي يشارك في استضافة المنتدى مع الجهات السعودية اجتماعاً أولياً للجهات المعنية في أبريل 2025 جذب أكثر من 600 مشارك من 60 دولة لإطلاق العملية.
ولاحظت وزارة البيئة والمياه والزراعة ردود الفعل الإيجابية القوية بشأن تنظيم فعالية جدة ونجاحها في دمج عدة منتديات مائية ضمن منصة واحدة موحدة. وقد عزز هذا النهج الالتزامات السياسية والتبادلات الفنية مع التقدم في التخطيط التفصيلي للحدث المقبل في 2027. وأشاد المشاركون بالهيكل الذي سمح بإجراء محادثات مركزة وواسعة النطاق حول أولويات القطاع.
وتُخطط لعقد مشاورات إضافية مع الجهات المعنية في الفترة المقبلة لتهيئة الأجندة قبل افتتاح منتدى الرياض وفق المجلس العالمي للمياه. ويعكس دور المملكة في الاستضافة تعاظم انخراطها في تنسيق السياسات المائية الدولية مستندة إلى الخطوات التحضيرية السابقة منذ اجتماع الإطلاق عام 2025. وسوف تواصل خريطة الطريق المنبثقة عن جدة توجيه هذه الجهود نحو تحقيق تقدم ملموس في مواجهة التحديات المائية المشتركة.
EN