ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة حصلت على تصنيف «متميز» بنسبة امتثال بلغت 100% في بطاقة أداء كفاءة الطاقة الصادرة عن المركز السعودي لكفاءة الطاقة. وشمل التقييم مرافق الجامعة في المدينة المنورة وأكد الالتزام التام بمعايير ترشيد الاستهلاك في جميع المجالات التي خضعت للتقييم. ويعود هذا الإنجاز إلى الجهود المستمرة لإدماج إجراءات الكفاءة ضمن عمليات الحرم الجامعي.
يعمل المركز السعودي لكفاءة الطاقة تحت إشراف وزارة الطاقة وقاد برامج وطنية لترشيد الاستهلاك منذ تأسيسه عام 2010. ووفق المبادرة السعودية الخضراء يساهم تعزيز كفاءة الطاقة في تحقيق هدف خفض انبعاثات الكربون بمقدار 278 مليون طن سنوياً بحلول 2030 مع دعم أهداف الاستدامة لرؤية السعودية 2030. ويتعاون المركز مع المؤسسات العامة لنشر أفضل الممارسات في إدارة الطاقة والتدقيق.
وثق تدقيق طاقي لمباني كلية الهندسة بالجامعة نشر في مجلة «إيفرغرين» أعده باحثون من بينهم يحيى أحمد الأشول انخفاض شدة استهلاك الطاقة من 134.92 كيلووات ساعة للمتر المربع عام 2018 إلى 90.48 عام 2022. وأشارت الدراسة إلى أن أنظمة التكييف تمثل أكثر من 90% من استهلاك الكهرباء في هذه المباني مشيرة إلى أن التحكم الأمثل في درجة الحرارة والرطوبة يمكن أن يوفر نحو 15 ميغاوات ساعة شهرياً. وقد وجهت هذه النتائج تحسينات إضافية في كفاءة الطاقة على مستوى الحرم الجامعي بأكمله.
وتقدم الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة برنامج ماجستير في الطاقة المتجددة وحصدت المركز الأول في جائزة المدينة للأداء الحكومي المتميز لعام 2024 ضمن فئة التميز في المحتوى المحلي وفق موقعها الإلكتروني. كما حصلت على شهادة غينيس للأرقام القياسية وميدالية ذهبية لتنفيذ مشروع في نسخة سابقة من الجائزة. وتعكس هذه الإنجازات نمطاً متواصلاً من التميز في المعايير التشغيلية والاستدامة.
وتضع بيانات «تايمز للتعليم العالي» الجامعة ضمن النطاق 601-800 في مؤشر الاستهلاك والإنتاج المسؤولين ضمن تصنيفات التأثير لعام 2025. وأفادت «عرب نيوز» بأن المؤسسة أطلقت مسابقة «إنوفيت» لمدينة جامعية مستدامة في مارس 2026. وقد أدرج مسؤولو الجامعة توصيات التدقيق ضمن إدارة الحرم الجارية للتوافق مع المعايير الوطنية والدولية.
ويقيم المركز السعودي لكفاءة الطاقة بطاقاته وفق معايير متعددة تشمل أنماط الاستهلاك ونشر التقنيات والامتثال للحدود التنظيمية. ويضيف هذا التصنيف الأخير للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة إلى سلسلة تقييمات مماثلة رصدت تحسينات متتالية في قطاع التعليم. وتواصل فرق الحرم مراقبة مؤشرات الأداء وتعديل الممارسات بناء على الرؤى المستمدة من المراجعات الداخلية القائمة على البيانات.
EN