أوردت الهيئة العامة للإحصاء تفاصيل الارتفاع السنوي في مؤشر أسعار المنتجين لشهر مايو. وتقدمت أسعار التصنيع بنسبة 8.0% مقارنة بالعام السابق وشكلت النصيب الأكبر من الارتفاع الرئيسي. وأظهر تقييم الهيئة أن مستوى المؤشر العام يعكس استمرار ضغوط التكاليف عبر الإنتاج المحلي.
وسجل قطاع الكيماويات والمنتجات الكيميائية قفزة بنسبة 15.2% بينما ارتفعت أسعار الملابس الجاهزة 12.7%. وارتفعت أسعار المنتجات النفطية المكررة 10.7% مع زيادة المعادن الأساسية 9.8% ومنتجات الأغذية 3.2% وفقاً لبيانات الهيئة العامة للإحصاء. وأبرزت هذه الحركات في القطاعات الفرعية مدى انتشار ارتفاعات التكاليف داخل التصنيع خلال الفترة.
وارتفعت أسعار إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء بنسبة 2.0% على أساس سنوي. كما سجلت أنشطة إمدادات المياه والصرف الصحي وإدارة النفايات والأنشطة البيئية تقدماً بنسبة 8.3% خلال الفترة ذاتها. وأشارت الهيئة إلى أن هذه الفئات الخدمية أضافت زخماً إيجابياً إضافياً إلى قراءة مؤشر أسعار المنتجين الوطني.
وتراجع المؤشر بنسبة 1.8% على أساس شهري مقارنة بشهر أبريل. وانخفضت أسعار التصنيع 2.0% مع تراجع المنتجات النفطية المكررة 6.3% ومنتجات المعادن المصنعة 3.4%. أما العوامل المعوضة فشملت ارتفاعاً بنسبة 0.5% في الكيماويات وزيادة 9.5% في المعادن الأساسية بحسب بيانات الهيئة.
وتجمع الهيئة العامة للإحصاء مؤشر أسعار المنتجين لقياس التغيرات المتوسطة في أسعار البيع التي يحصل عليها المنتجون المحليون. ويعمل هذا المقياس كمؤشر أولي للاتجاهات التضخمية وتطورات التكاليف قبل أن تصل إلى المستهلكين. وتزن الهيئة المكونات حسب أهميتها النسبية في الاقتصاد السعودي.
وكانت إصدارات سابقة للهيئة قد أشارت إلى استمرار ضغوط التكاليف في التصنيع خلال الأشهر الأولى من عام 2026. ويتوافق أداء مايو مع الأنماط المسجلة في أسعار المدخلات العالمية التي تشكل النشاط الصناعي في المملكة. ويتابع الاقتصاديون المؤشر لاستقاء مؤشرات حول زخم القطاع غير النفطي وديناميكيات الأسعار الأوسع.
EN