أفادت الهيئة العامة للموانئ (موانئ) بأن سفينة «باسيفيك تايتان» أفرغت تسع توربينات رياح إلى جانب 27 شفرة وجميع المكونات المرتبطة بها في ميناء الملك فهد الصناعي بينبع. وتخصص هذه الشحنة لمشروعي سيتارا وشقراء للطاقة الريحية، وهما جزء من برنامج الطاقة المتجددة الوطني الذي ينفذ تحت إشراف وزارة الطاقة وتديره الشركة السعودية لشراء الطاقة عملياً. وأشارت موانئ إلى أن مثل هذه التسليمات تعد من أكبر العمليات التي يتم التعامل معها عبر نظام اللوجستيات في الميناء.
وبحسب وزارة الطاقة تقوم الشركة السعودية لشراء الطاقة بإجراء الدراسات الأولية وإدارة المناقصات لمشاريع توليد الكهرباء وإبرام اتفاقيات شراء الطاقة مع اتحادات المطورين. كما توقع الشركة عقود خدمات تخزين الطاقة عند الحاجة. وتساهم مبادرات الرياح مثل سيتارا وشقراء في تحقيق هدف البرنامج بتوسيع قدرة الطاقة النظيفة على مستوى المملكة. وتقدر الوزارة أن حصة الطاقة المتجددة مع أنظمة التخزين ستبلغ نحو 50% من مزيج توليد الكهرباء بحلول عام 2030.
ويستفيد ميناء الملك فهد الصناعي من موقعه على البحر الأحمر في استقبال السفن المتخصصة والشحنات الثقيلة الضرورية للبنى التحتية للطاقة. وقد طورت موانئ قدرات المنشأة التشغيلية لمواكبة الطلب المتزايد من المشاريع الصناعية والمتجددة. وتشير الأرقام الصادرة عن الهيئة إلى ارتفاع حجم الشحنات كبيرة الحجم التي تمت معالجتها في الفترة الأخيرة مع توسع شبكة الموانئ.
وتابعت وكالة الطاقة المتجددة الدولية إضافة السعودية لقدرات الرياح والطاقة الشمسية منذ إطلاق برنامج الطاقة المتجددة الوطني عام 2017. وجذبت عقود مزارع الرياح المتعددة التي منحتها الشركة السعودية لشراء الطاقة مطورين دوليين إلى المملكة. ويبرز هذا التسليم الأخير في ينبع التقدم الفعلي في تعبئة المعدات لهذه المشاريع الممنوحة.
وتضع بيانات موانئ ينبع ضمن نقاط الدخول الرئيسية لمواد المشاريع المتجددة الواصلة بحراً. وتواصل شحنات مماثلة لمواقع رياح أخرى المرور عبر نظام الموانئ وفق ترتيبات منسقة مع الجهات الطاقوية. وقد وثقت وزارة الطاقة التقدم المطرد عبر جولات المناقصات المتتالية التي تستهدف مجتمعة عدة غيغاواط من الجيل الجديد للطاقة المتجددة.
EN