ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الأدوار الإقصائية لدوري أبطال آسيا للنخبة التي أقيمت في جدة دمجت المنافسة الرياضية مع الأنشطة السياحية والثقافية لتعزيز المكانة الدولية للمدينة. واحتفظ الأهلي السعودي بلقبه في المباراة النهائية التي جرت يوم 27 أبريل أمام 58984 متفرجاً بمدينة الملك عبدالله الرياضية وفقاً لإحصاءات الاتحاد الآسيوي. وأكد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم استضافة السعودية للمرحلة الختامية من نسخة 2025-2026 على أن تقام جميع المباريات الحاسمة في مدينة جدة المطلة على البحر الأحمر.
وسجلت بيانات قطاع السياحة التي أوردتها الوكالة ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد الزوار إلى جدة خلال فترة البطولة التي اختتمت في 25 أبريل. وشهدت الفنادق والمعالم السياحية في مناطق مثل البلد والواجهة البحرية إشغالاً أعلى إذ جمع المشجعون بين حضور المباريات وزيارة المواقع التراثية. وتجعل الهيئة السعودية للسياحة من مثل هذه الفعاليات الرياضية الكبرى عنصراً مركزياً ضمن جهود توسيع الاقتصاد غير النفطي.
وشهدت البطولة مشاركة عدة أندية آسيوية كبرى عبر ملاعب متعددة في جدة فيما نسق المنظمون تجارب إضافية للجماهير حول المباريات. وأبرزت تغطية وكالة الأنباء السعودية أن الحدث عزز جاهزية المدينة اللوجستية لاستضافة التجمعات الدولية الكبرى. وقد سمحت تحسينات البنية التحتية التي أنجزت خلال السنوات الماضية بتقديم خدمات نقل وإيواء سلسة طوال فترة المنافسة.
ويعد نجاح الأهلي في الاحتفاظ باللقب للمرة الثانية على التوالي الحالة الثانية فقط التي يحقق فيها نادٍ ألقاباً متتالية في تاريخ المسابقة بحسب سجلات الاتحاد الآسيوي. وعكس رقم الحضور في النهائي مدى الاهتمام المحلي القوي وساهم في رفع مستوى الأجواء داخل الملعب. وأكد مديرو الفعالية أن جميع المباريات مرت دون اضطرابات تشغيلية ملموسة.
وأشارت التقييمات الاقتصادية المرتبطة بالبطولة إلى ارتفاع إيرادات شركات الضيافة ومقدمي الخدمات المحليين خلال شهر أبريل. وأوضحت وكالة الأنباء السعودية كيف ساعد التقاء الرياضة والسياحة في الترويج للعروض المتنوعة التي تقدمها جدة أمام الجمهورين الإقليمي والعالمي. وأشار المخططون إلى أن الدروس المستقاة من هذه الاستضافة ستفيد في التحضير لعروض مستقبلية لاستضافة فعاليات رفيعة المستوى مماثلة.
وتأتي استضافة جدة لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة ضمن روزنامة أوسع من الفعاليات الرياضية التي شهدتها المدينة في السنوات الأخيرة. وخلص تقييم وكالة الأنباء السعودية إلى أن هذه الأنشطة تواصل رفع سمعة الوجهة عبر آسيا وما وراءها. ويتوقع أن يدعم الاستثمار المتواصل في الملاعب والمرافق المساندة استمرار هذا المسار بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
EN